وقعت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في شخص لحسن السعدي، كاتب الدولة الوصي على القطاع، صباح اليوم (الاثنين)، مجموعة من الاتفاقيات الهامة، التي تهدف إلى دعم القطاع والرفع من أداءه، وحماية المنتوج الوطني والصانع التقليدي. ويتعلق الأمر باتفاقية مع “تمويلكم”، من أجل تسهيل التمويلات البنكية على الفاعلين في القطاع، وأخرى مع “مرجان مول” من أجل احتضان المزيد من منتوجات الصناعة التقليدية والتسويق لها، إلى جانب اتفاقية مع الوكالة المغربية لتشجيع المقاولات (AMDE) من أجل تشجيع وتحفيز صادرات منتوجات الصناعة التقليدية، واتفاقية مع “سمايكس” من أجل تحفيز الصناع التقليديين والمقاولات العاملة في القطاع على الولوج إلى أسواق جديدة للتأمين على الصادرات.
واعتبر لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في تصريحات صحافية، بمناسبة الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، أن التظاهرة هي مناسبة لتقييم مرحلة العمل من أجل تطوير القطاع، مشيرا إلى تنظيم معرض لمدة أسبوع، خاص بالصناعة التقليدية في فضاء OLM السويسي، يحتضن أجود الصناع التقليديين من مقاولات وتعاونيات، إلى جانب مؤتمر دولي بمشاركة الشركاء الوطنيين والدوليين من أجل الحديث عن الأوراش المفتوحة، سواء ورش الهيكلة عن طريق إحداث التنظيمات المهنية الإقليمية والجهوية والوطنية، أو ورش البطاقة المهنية للصانع التقليدي التي ستمكنه من مجموعة من الامتيازات، ثم ورش الرقمنة والسجل الوطمني للصناعة التقليدية والتغطية الصحية….
147 مليار درهم رقم معاملات القطاع
وأكد لحسن السعدي،خلال افتتاح الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، الذي ينظم برعاية ملكية تحت شعار “الصناعة التقليدية: نحو دينامية جديدة للاستثمار والتصدير ذات قيمة مضافة عالية”، أن رقم معاملات القطاع بلغ حوالي 147 مليار درهم في 2025، مشيرا إلى أن الصادرات سجلت مستوى غير مسبوق يقدر ب1,23 مليار درهم في 2025، بمعدل نمو سنوي متوسط بلغ 7,6% بين 2019 و2025، مضيفا أن القطاع يساهم أيضا بحوالي 10% من مداخيل السياحة من العملة الصعبة، الناتجة عن اقتناء منتجات الصناعة التقليدية.

من جهته، اعتبر طارق صديق، مدير “دار الصانع”، في تصريحات صحافية، أن الهدف من تنظيم الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، هو وضع الصانع التقليدي المغربي والفاعل في مجال تصدير منتوج الصناعة التقليدية، على “رادار” الأسواق الدولية، خاصة الأمريكية والأوروبية والإفريقية، ومنحه الفرصة للقاء فاعلين اقتصاديين من الأسواق المستهدفة، حيث يمكنه التعاقد على طلبيات من أجل التصدير إلى الخارج، مما يساهم في تحفيز أكبر للقطاع ويمنحه وقعا إيجابيا.
المزيد من التفاصيل في الفيديو التالي:


