حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشف الصحافي والمعارض الجزائري وليد كبير، عبر تدوينة على حسابه في موقع فيسبوك، أن عناصر من حرس الحدود الجزائري، يتراوح عددهم بين 10 و15 فردا، أطلقت النار صباح الاثنين بالقرب من واحة قصر إش داخل التراب المغربي، في محيط موقع ديني جرى هدمه سابقا.

ووفق المعطيات التي أوردها، فإن هذا التحرك وصف بالاستفزازي، وتسبب في انسحاب عدد من الفلاحين المغاربة من أراضيهم الزراعية القريبة من المنطقة، تفاديا لأي مخاطر محتملة.

سياق إقليمي متوتر

ويتزامن هذا الحادث مع تحركات دبلوماسية شهدتها مدريد بشأن مسار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ما أعاد طرح تساؤلات حول توقيت هذا التصعيد وأهدافه في هذا الظرف الإقليمي الحساس.

وفي قراءة لهذا التطور، اعتبر الباحث في العلاقات الدولية عبد الهادي مزراري أن السلطات الجزائرية تسعى إلى خلق توترات ميدانية لصرف الانتباه عن مخرجات القرار الأممي رقم 2797، مؤكداً أن الضغوط الدولية تدفعها إلى افتعال أزمات جانبية للتشويش على المسار السياسي.

ويذهب متابعون إلى أن مثل هذه التحركات تدخل ضمن نمط متكرر يهدف إلى عرقلة أي تقدم في ملف الصحراء، في وقت يواصل فيه المغرب التمسك بخيار الحل السياسي وتعزيز اليقظة الأمنية على حدوده.