يواصل المنتخب الوطني المغربي تحضيراته المكثفة لنهائيات كأس العالم المقررة شهر يونيو المقبل بكل من الولايات المتحدة الامريكية وكندا والمكسيك، حيث برمج مباراتين وديتين قويتين أمام منتخبي الاكوادور وباراغواي، وذلك يومي 27 و31 مارس 2026، في إطار سعي الطاقم التقني لاختبار جاهزية اللاعبين ورفع مستوى التنافسية قبل الاستحقاق العالمي، خاصة ان المواجهتين ستقامان أمام منتخبات من مدارس كروية مختلفة، وهو ما يمنح التجربة بعدا تقنيا وتكتيكيا مهما.
مواجهة الاكوادور في مدريد
وسيخوض المنتخب المغربي أولى مبارياته الودية أمام منتخب الاكوادور يوم 27 مارس 2026، على ارضية ملعب الرياض اير ميتروبوليتانو بمدينة مدريد، انطلاقا من الساعة التاسعة والربع ليلا، حيث يعول الناخب الوطني على هذه المواجهة للوقوف على مدى انسجام المجموعة، واختبار بعض الاسماء الجديدة، اضافة الى تصحيح مجموعة من الاختلالات التي ظهرت في الاستحقاقات الأخيرة، خاصة أمام منتخب يتميز بالقوة البدنية والسرعة في التحول الهجومي.
اختبار ثان امام باراغواي بفرنسا
أما المباراة الودية الثانية فستجمع اسود الاطلس بمنتخب باراغواي يوم 31 مارس 2026، على أرضية ملعب بولار ديليليس بمدينة لانس الفرنسية، بداية من الساعة الثامنة ليلا، في لقاء ينتظر ان يكون بدوره قويا وتنافسيا، بالنظر الى أسلوب لعب منتخب باراغواي المعروف بالاندفاع والصلابة الدفاعية، ما سيمكن الطاقم التقني من تقييم مدى قدرة المنتخب المغربي على التعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة في كأس العالم.
سياق خاص بعد اخفاق افريقي
وتأتي هاتان المباراتان في سياق خاص، بعدما فشل وليد الركراكي في قيادة المنتخب المغربي الى التتويج بلقب كأس الامم الافريقية للمرة الثانية على التوالي، عقب الاخفاق في دورة كوت ديفوار 2023، كما انهزم في دورة 2025 قد خسر نهائي البطولة أمام المنتخب السنغالي بهدف دون رد، في المباراة التي احتضنها ملعب الامير مولاي عبد الله بالرباط، وهي نتيجة خلفت خيبة امل كبيرة لدى الجماهير، ووضعت المدرب الوطني امام ضرورة اعادة ترتيب الاوراق وتصحيح المسار قبل دخول غمار التحدي العالمي.

