أثار إعلان النظام الجزائري عن تأسيس ما سمي بـ”اتحادية كرة القدم” للكيان الانفصالي ردود فعل متباينة، بين من اعتبرها خطوة رمزية بلا أثر سياسي، ومن رآها مؤشرا على أزمة استراتيجية في تدبير ملف الصحراء.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تفتقر لأي أساس قانوني أو اعتراف من الهيئات الرياضية الدولية، معتبرين أنها تعكس انتقال النزاع من مساراته الدبلوماسية التقليدية إلى مبادرات رمزية لا تحمل تأثيرا فعليا على موازين الملف.
قراءة سياسية للخطوة
وفي هذا السياق، اعتبر المحلل السياسي عمر الشرقاوي أن تأسيس اتحاد رياضي لكيان غير معترف به دولياً يمثل سابقة في النزاعات الحدودية، مشيراً إلى أن مثل هذه المبادرات لن تحظى باعتراف من المؤسسات الرياضية العالمية.
وأضاف أن توقيت الإعلان يثير تساؤلات حول أولويات النظام الجزائري، خصوصا في ظل الأوضاع الإنسانية التي تعيشها مخيمات تندوف، معتبراً أن الانشغال بمشاريع رمزية لا يساهم في معالجة جوهر النزاع أو تحسين أوضاع السكان.

