عرفت أسواق الجملة بالمغرب خلال الأيام الأخيرة ارتفاعا محدودا في أسعار بعض الخضر والفواكه، نتيجة الأضرار التي لحقت بمحاصيل معينة بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات الأخيرة، في وقت ظلت فيه أسعار أصناف أخرى مستقرة نسبيا.
وتشير المعطيات المهنية إلى أن الارتفاع الطفيف في الأسعار يعود إلى خسائر في بعض المناطق المنتجة، خاصة على مستوى الحوامض والبطاطس والفواكه الموسمية، ما دفع أسعار الجملة إلى الارتفاع بشكل محدود لتعويض الخسائر. ورغم ذلك، ساهم تنوع مصادر التزويد في الحفاظ على توازن السوق وضمان توفر المواد الأساسية بكميات كافية.
البصل والفلفل في الصعود والطماطم مستقرة
وسجلت بعض الخضروات، من بينها البصل والفلفل والباذنجان، زيادات متفاوتة في الأسعار، بينما حافظت الطماطم على استقرارها بفضل وفرة الإنتاج الوطني، ما يوفر نوعًا من التوازن في السوق خلال الأيام الأولى من شهر رمضان. وتتوقع المصادر استمرار ارتفاع أسعار الأصناف التي تأثرت محاصيلها بنقص العرض.
استقرار السوق رهين بتوازن العرض والطلب
ويعكس هذا الوضع مدى تأثر الأسواق الفلاحية بالظروف المناخية، مع بقاء توازن العرض والطلب عاملا حاسما في ضبط الأسعار خلال الفترة التي تسبق شهر الصيام.

