حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تعقد الغرفة الجنائية الاستئنافية بالبيضاء، اليوم الأربعاء، جلسة لمحاكمة برلماني سابق وشقيقه، ورجل أعمال تركي ومسنتين وشخص معروف بنشاطه في التزوير، وآخرين، متابعون بجرائم بالتزوير للسطو على عقارات يقع جلها بعين الشق وحي كاليفورنيا، والتزوير في المحررات التجارية وتأسيس شركات وهمية وتزييف مستندات الاستيراد والتلاعب في التحويلات المالية المتعلقة بالاستيراد والتصدير. وينتظر أن تكون جلسة اليوم، الأخيرة، التي تسبق النطق بالأحكام، بعد سلسلة من الجلسات.

وأدين المتهمون ابتدائيا بما مجموعة 81 سنة سجنا، وزعت على المتهمين الثمانية، ونال منها البرلماني 10 سنوات، كما أن جلسات المحاكمة الاستئنافية كشفت معطيات جديدة بخصوص تزوير المحررات التجارية وتأسيس شركات وهمية وتزوير الفواتير.

وتميزت المرحلة الاستئنافية بظهور معطيات جديدة، من خلال تصريحات رجل الأعمال التركي، الذي أكد أنه كان ضحية نصب واحتيال مورس عليه، من قبل العقل المدبر، رافضا المنسوب إليه، بذريعة أنه كان ضحية جهله القراءة والكتابة باللغتين، العربية والفرنسية.

وكشفت مجريات المحاكمة معطيات جديدة، من شأنها تشديد الأحكام من قبيل تفويت شركات إلى أجانب، مقابل إمضائهم على توكيلات بنكية وتفويضات لإدارتها، من قبل أفراد الشبكة واستعمال أوراقها للسطو على أراض بالبيضاء.

وتوبعت الشبكة المذكورة بتهمة تحويل أموال إلى الخارج بشكل غير قانوني، بذريعة الأداء المسبق لعمليات استيراد تفوق قيمة كل منها السقف المحدد في قانون الصرف، بعد أن فضح تنسيق جمركي مغربي ألماني، مناوراتها للتملص من أداء الرسوم والمكوس الجمركية الواجبة على البضائع المستوردة.

وتضمنت وثيقة صادرة عن المديرية الجهوية للجمارك والضرائب غير المباشرة بالبيضاء، تحت عدد 2845، حقائق مفادها أن الثمن الحقيقي للسلع المضمنة في فواتير الملفات المحجوزة مرتفع جدا عن المصرح به لأعوان الجمارك.