فوجئ سكان منطقة الرحمة 2 بدار بوعزة، التابعة لإقليم النواصر، ضواحي الدار البيضاء، صباح اليوم (الاثنين)، بفيضانات من نوع خاص أغرقت عددا من الأحياء والمدارس والمؤسسات، رغم توقف التساقطات والأمطار الغزيرة وعودة الجو المشمس بعد أسابيع من سوء أحوال الطقس.
وحسب ما أكده بعض سكان حي المهد، بالرحمة 2، فإن الأمر يتعلق بفيضان فريد من نوعه، تسببت فيه المياه الصالحة للشرب، التي حاصرت المنطقة وسكانها، الذين لم يتمكنوا من إرسال أبناءهم إلى مدارسهم بعد أن وجدوا المؤسسات التعليمية التي يدرسون بها وقد أغرقها الماء، كما تسببت في تغيبهم عن عملهم بعد أن تعطلت سياراتهم ودراجاتهم النارية بعد أن أغرقتها المياه.
تدخلات متواضعة للشركة متعددة الاختصاصات
وتعرض عدد من سكان المنازل السفلية، إلى خسائر مادية مهمة، بعد أن اقتحمت المياه بيوتهم وتسببت في إتلاف الأثاث والتجهيزات، دون الحديث عن مياه الصنابير التي تغير مذاقها واضطرتهم إلى اقتناء ماء القنينات، بما يعنيه ذلك من زيادة في المصاريف، في ظل تراجع القدرة الشرائية.
واعتبر أحد السكان، أن واجبات الخدمة التي يتلقاها مقتنو السكن الاقتصادي لا تتناسب مع تكاليفه، سواء ثمن الشراء أو كلفة الإصلاحات، مشيرا إلى أن تراكم المياه داخل الأحياء جاء نتيجة انفجار “قادوس ديال الما الحلو” وهشاشة البنية التحتية، دون الحديث عن وجود كسور في “قادوس ديال الواد الحار” منذ ثلاث شهور بدون حل.
وأكد المتحدث نفسه، في تصريح ل“آش نيوز”، أن تدخلات الشركة متعددة الاختصاصات متواضعة وليست مستعجلة، وتتم بوسائل بدائية، كما حمل المسؤولية للجهة التي تمنح رخص السكن للشركات صاحبة المشاريع السكنية، بدون مراقبة صلاحية البنية التحتية وشبكة الصرف الصحي والماء الصالح للشرب.
المزيد من التفاصيل تجدونها في الفيديو التالي:


