Site icon H-NEWS آش نيوز

مدرسة بمعهد للتكوين المهني توجه نداء للرأي العام

تحرش جنسي

وجهت سلمى القوائمي، إطار مكون بالمعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بسيدي سليمان، رسالة هي عبارة عن طلب مؤازرة للرأي العام والجمعيات الحقوقية، بسبب تعرضها منذ فترة لممارسات إدارية تعسفية من طرف مدير المعهد تمس كرامتها المهنية وحرمة المؤسسة وحق المتدربين في التكوين.

وجاء في الرسالة التي توصل بها “آش نيوز”، والتي اعتبرتها سلمى القوائمي صرخة ونداء إلى كل الضمائر الحية: “أنا موظفة مكونة في معهد التكوين المهني بسيدي سليمان. أكتب هذه الكلمات طلبا للعدالة والإنصاف، بعد أن ضاق بي الصمت، وأصبح السكوت شكلا آخر من أشكال القهر. تعرضت داخل فضاء يفترض أن يكون فضاء للتكوين والكرامة الإنسانية، إلى التحرش الجنسي، والاضطهاد، والشطط في استعمال السلطة من طرف مديري المباشر. ولما لم أرضخ لنزواته وكبته، شرع في مسلسل متواصل من التنكيل النفسي والمعنوي، ومحاولات الإذلال، والتضييق، وصلت حد قطع راتبي الشهري وتوقيفي التعسفي عن العمل، واستعمال السلطة كوسيلة للانتقام أو الرضوخ والاستسلام”.

عقاب لامرأة تجرأت على قول لا

وأضافت المدرّسة سلمى القوائمي “كنت أؤمن أن العمل رسالة، وأن الكفاءة والإخلاص هما معيار التقدير، لكنني وجدت نفسي أعاقب على كوني امرأة تجرأت على قول لا، ورفضت الخضوع، ورفضت التطبيع مع الإهانة. اليوم، أعيش ألما مضاعفا: ألم الاعتداء على كرامتي، وألم الإحساس بأن المؤسسة التي من المفروض أن تحميني، تركتني وحيدة في مواجهة هذا التعسف”.

وتوجهت سلمى القوائمي، بنداءها إلى الضمائر الحية والجمعيات الحقوقية، وإلى كل من يؤمن أن كرامة المرأة العاملة هي حق أصيل وركن حصين، ودعتهم أن يقفوا إلى جانبها، ويساندوا صوتها، الذي هو ينطق الآن لحماية كل امرأة صامتة أجبرت على الصمت خوفا أو يأسا. وأضافت “إن السكوت عن هذه الممارسات هو تشجيع لها، ومحاسبة المتورطين فيها هي الطريق الوحيد لحماية ما تبقى من الثقة في مؤسساتنا. أنا لا أطلب سوى: الحماية من التعسف والتحقيق النزيه وإنصاف يرد لي اعتباري الإنساني والمهني: أمد يدي بكل عطف لكل من لا يزال يؤمن أن الحق لا يموت، وأن الظلم لا يواجه بالصمت. والسلام على كل ضمير لم يمت بعد”.

Exit mobile version