حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تقود السلطات المحلية بمدينة الدار البيضاء، بأوامر من الوالي محمد امهيدية، حملة جديدة لتحرير الملك العمومي في العديد من أحياء وشوارع العاصمة الاقتصادية، ومن بينها مرس السلطان و2 مارس والمعاريف وغيرها.

وركزت الحملة في المقام الأول، على مقاهي الدار البيضاء، التي تحتل “تيراساتها” الملك العمومي، حيث تقوم السلطات بجولات ميدانية على أصحابها لتطالبهم بتحرير الأرصفة من الكراسي والطاولات و”الباشات”، والاكتفاء بالمساحة القانونية التي لا تتعدى 1.50 متر، وهو ما أثار استياء كبيرا وسط المالكين، الذين استثمروا ميزانية ضخمة على “التيراس”، استعدادا لشهر رمضان، حيث الإقبال الكبير على المقاهي.

امهيدية يقف شخصيا وراء الحملة

وحسب مصدر مطلع، فإن الأمر لا يتعلق بمجرد حملة عابرة أو موسمية فقط، مثلما يكون عليه الأمر بين الفترة والأخرى قبل أن تعود حليمة إلى عادتها القديمة، بل هو تحرير للملك العمومي في مختلف مدن ومناطق المغرب، وليس فقط في الدار البيضاء.

المصدر نفسه، قال، في اتصال مع “آش نيوز”، إن محمد امهيدية، والي جهة الدار البيضاء سطات، شخصيا، يقف وراء هذه الحملة، وينتقل من مكتبه للاطلاع ميدانيا على سيرها.

وتشمل الحملة المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية بالعاصمة الاقتصادية، التي وصل البعض منها حد استغلال الملك العمومي والبناء فوق أرضية الرصيف (الطروطوار) كاملا، مانعة الراجلين من المرور، ومتسببة في عرقلة السير.