H-NEWS آش نيوز
آش نيوز TV18 فبراير 2026 11:53

بسبب التضييق بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

عدوى الترحال السياسي تنتقل لبيت لشكر

ادريس لشكر
حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة
أفاد مصدر حزبي، أن عددا من القياديين البارزين بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ملوا من ممارسة الخطابات في الندوات والحوارات التلفزيونية وداخل الجمعيات، بسبب التضييق على حريتهم من طرف الأمين العام للحزب إدريس لشكر، وبدؤوا يفكرون مليا في مغادرة الحزب نحو آفاق سياسية أرحب، مثلما فعل القيادي البارز عبد الهادي خيرات.
واعتبر المصدر نفسه، في اتصال مع “آش نيوز”، أن المناضلين داخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يحق لهم ممارسة العمل السياسي بشكل فعلي داخل الحزب الذي انخرطوا فيه، وهو ما ليس متاحا لهم بحكم أنهم خارج الهياكل التنظيمية وغير مرحب بالأفكار التي يدافعون عنها ولا بالمواقف التي يعبرون عنها، بل وحتى العلاقات الإنسانية والتواصلية بين “الرفاق” شبه مقطوعة، بل تكاد تكون منعدمة تماما.
لشكر يقتل المسار السياسي لمناضلي حزبه
وأكد المصدر، في الاتصال نفسه،  أن الوضع داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بئيس وغير مريح بالنسبة إلى عدد كبير من المناضلين الراغبين في خوض غمار العمل السياسي ودخول الانتخابات والوصول إلى التمثيلية المؤسساتية والمساهمة في عملية اتخاذ القرار، خاصة أن العديدين منهم أكفاء ويتمتعون بأخلاقيات عالية وقدرات مهمة على التأطير والتفاعل والتأثير في الناخبين، لكن قيادة الحزب تأبى إلا أن تقتل مسارهم السياسي.
وأشار المصدر، إلى أن المناضلين الاتحاديين اختاروا الانتماء سياسيا إلى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لأنهم حزب آمنوا به وبمشروعه، قبل أن يجدوا اليوم أنفسهم خارج هذا الانتماء لعوامل داخلية بعيدة عن الموضوعية، وبمارس عليهم الاغتيال المعنوي والرمزي والتنظيمي، وهو ما دفعهم إلى الهجرة والترحال السياسي، ولسان حالهم يقول “إنما للصبر حدود”.
ومن المنتظر أن تتسع رقعة القياديين البارزين الفارين من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قبيل الاستحقاقات التشريعية المقبلة، خاصة بعد مغادرة القيادي البارز والبرلماني السابق عبد الهادي خيرات، الذي نشأ و ترعرع وشب داخل الحزب وتدرج في العديد من مواقع المسؤولية داخله، قبل أن يجد نفسه اليوم مضطرا للرحيل والالتحاق بحزب التقدم والاشتراكية الذي يتوافق معه في المرجعية الفكرية.
Achnews

مجانى
عرض