أطلق سمير لانغوس، الفنان المغربي المقيم بنيويورك، ألبوما جديدا تحت عنوان “كناوة لوف”، عبارة عن رحلة موسيقية نابضة بالحياة ومفعمة بالإحساس، تمزج بين الأصوات التراثية العريقة، والانصهار الموسيقي المعاصر.
وحسب ما جاء في بلاغ توصل “آش نيوز” بنسخة منه، يرتكز الألبوم الجديد للفنان سمير لانغوس على التقاليد الروحية العريقة لموسيقى كناوة، التي تعرف غالبا ب”البلوز المغربي”، حيث يستحضر لانغوس الإيقاعات العميقة والروحانية المتجذرة في تراثه، مع فتح حوار موسيقي مع الجاز الحديث، والفانك، والفولك، وأنماط الموسيقى العالمية المعاصرة.
حنين دائم إلى الوطن
وفي تصريح لسمير لانغوس، أكد أن ألبومه “كناوة لوف”، ولد من حنين دائم إلى الوطن، وإلى الشفاء، وإلى ارتباط أعمق بالعالم، مضيفا، في البلاغ نفسه، أنه هديته للحفاظ على تلك الروح حية، ولكل من يبحث عن معنى أعمق.
ورأى سمير لانغوس النور في آيت ملول وسط أجواء ثقافة كناوة التقليدية. وتتلمذ على يد المعلم حميد القصري، أحد أبرز رواد كناوة في العالم، إذ تعلّم أسرار آلة “الكنبري”، التي تشكّل العمود الفقري للإيقاعات الكناوية، إضافة إلى “القراقب”، قبل أن ينتقل إلى نيويورك منذ حوالي عشر سنوات، حيث بدأ يمزج هذه التقاليد الروحية بطاقة المدينة المتدفقة وتنوعها الثقافي. وأصبحت توزيعاته الموسيقية اليوم تضم “الترومبيت” و”السينثسايزر” و”الغيتار” و”الدرامز” والأصوات الهارمونية والارتجال، حسب البلاغ.

