حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

رغم أنها أطلقت علامتها لمستحضرات التجميل الأسبوع الماضي ب”موروكو مول”، إلا أن الحديث حول “الإيفنت” الذي نظمته “المؤثرة” أسماء عمراني لا يتوقف في الصالونات وبين المجتمع “المخملي” بالدار البيضاء إلى اليوم، الذي دخل في مقارنة بينها وبين هدى حياني، “المؤثرة” على “إنستغرام”، والتي كانت نجمة الحفل الذي أقامته علامة “فلورمار”، الخاصة بمستحضرات التجميل، بتركيا، دون الحديث عن المقارنة الأخرى، التي لا تجوز أصلا مع المؤثرة العراقية الأصل، صاحبة علامة “هدى بيوتي”، لمستحضرات التجميل… وشتان بين “كوعو” و”بوعو”، مثلما يقول المثل المغربي الدارج.

ولأن “العصفورة” غائبة منذ شهور بعد أن سطت على حقوقها جميع الصفحات والمواقع الإلكترونية والبرامج التي تحترف “فن” السرقة، استعان “آش نيوز” بخدمات “الغراب” (سيتم السطو عليه أيضا في القريب العاجل)، الذي نقل لنا أن “المؤثرة” أسماء عمراني، دعت العديد من “البلوغرز” والمؤثرات على “إنستغرام” إلى حفل إطلاق علامتها “عمراني كوسميتيكس”، لكن عددا كبيرا منهم لم يلب الدعوة التي لن يستفيد منها بشيء، في الوقت الذي تسعى من خلالها المؤثرة “الفاسية”، إلى التسويق لمنتوجاتها “فابور”، مقابل صفر درهم.

“هاربات تيك توك”.. نجمات الحفل

وحسب “الغراب” دائما، فإن جميع المتابعين لأسماء عمراني من عشاق النميمة و”الgossip”، تساءلوا لماذا لم تنظم حفل إطلاق علامتها في تركيا، هي التي تدعي أنها متزوجة من ملياردير تركي، ولا تتوقف عن نشر صورها وهي ترتدي “ماركات” فاخرة وتركب على متن سيارات فارهة، ووضعوها في مقارنة مع “زميلتها” المؤثرة هدى حياني، التي مثلت علامة “فلورمار” التركية بقلب بلدها الأم، بشكل راق، وبحضور ألمع النجوم الأتراك.

ولأن “الغراب” لا يكتفي مثل “العصفورة” بنقل الأخبار فقط، بل يحب التعليق عليها بنبرة شريرة، فقد أسر للموقع بأن أسماء عمراني، التي تحب أن “تفشر” على المتابعين، وتحلم أن تعيش في جلباب الأميرات رغم أنها أقرب إلى “المكردات”، أطلقت علامة لمستحضرات التجميل رخيصة وضعيفة الجودة، في “ستاند” صغير بمتجر “يان آند وان” ب”موروكو مول” لصاحبته المليارديرة الحقيقية، مشيرا إلى أن أغلب الحاضرات كن من “هاربات تيك توك”.

أسماء عمراني.. “مولات البوط”

“الغراب”، اعتبر الحفل الذي أرادت أن تسوق له أسماء عمراني على أنه “بيغ إيفنت”، فاشلا بكل المقاييس، مثله مثل صاحبته التي تعتقد نفسها صانعة محتوى حقيقي، أو نجمة لا يشق لها غبار، كي تطلق علامة باسمها الذي ارتبط بالتفاهات و”التخربيق” و”التعواج” والكلام المتصنع في “الستوريات”، دون الحديث عن فضيحتها ب”جلاجل” أيام “كورونا”، والتي أدخلتها “حبيبيس” قبل متابعتها في حالة سراح وأداءها كفالة بسبب “جيب يا فم وقول”.

ثم ماذا عن “البوط” الذي كانت ترتديه أسماء عمراني خلال حفلها؟ “الغراب” تحفظ على التعليق، واكتفى ب”لي بوزه”.. و”الفاهم يفهم”.