حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشف الدولي المغربي السابق زهير فضال عن تفاصيل مثيرة رافقت أول دعوة له إلى المنتخب الوطني، مشيرا إلى أنها جاءت في ظرف خاص بعد إصابة المدافع رومان سايس خلال أحد معسكرات الأسود.

وأوضح المدافع السابق زهير فضال، في حوار صحافي، أن المدرب آنذاك، وحيد حاليلوزيتش، قرر توجيه الدعوة له لتعويض الغياب، ليتوجه مباشرة إلى المغرب من أجل الالتحاق بالتجمع، مضيفا أنه جلس مع المدرب للحديث، غير أن المفاجأة كانت في تصريح حاليلوزيتش له بصراحة: لم أكن أعرف أنك مغربي، بل كنت أظنك جزائريا أو تونسيا. وهي واقعة رواها فضال بطابع طريف، تعكس غرابة بعض التفاصيل التي تحيط بمسارات اللاعبين مزدوجي الثقافة والنشأة.

مسيرة بين عدة تجارب أوروبية

ويعد زهير فضال من الأسماء التي صنعت مسارا احترافيا متنوعا، حيث تنقل بين عدة دوريات أوروبية، أبرزها في إسبانيا مع ريال بيتيس، إضافة إلى تجارب في إيطاليا والبرتغال وتركيا. كما دافع عن ألوان المنتخب الوطني المغربي في 22 مباراة دولية، سجل خلالها هدفا واحدا، وكان حاضرا في عدة محطات تنافسية بقميص الأسود.

إعلان الاعتزال ونهاية المشوار

وكان زهير فضال قد أعلن رسميا اعتزاله كرة القدم بعد مسيرة طويلة، مؤكدا أن اللعبة التي بدأت كهواية تحولت إلى أسلوب حياة. ووجه رسالة شكر لكل الأندية التي حمل ألوانها ولكل من سانده خلال مشواره، معتبرا أن المرحلة المقبلة ستكون فصلا جديدا في حياته خارج المستطيل الأخضر.