حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

خلال اجتماع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، دعا المغرب، اليوم الخميس، إلى اعتماد مقاربة إفريقية موحدة في مجال الحكامة المناخية، تقوم على تنسيق وثيق بين مختلف الآليات القارية المختصة، لمواجهة التهديدات الأمنية المرتبطة بالتغيرات المناخية.

الموقف المغربي عبر عنه الوفد خلال جلسة عمومية افتراضية خصصت لدراسة الترابط بين المناخ والسلم والأمن، حيث تم التأكيد على أن الاختلالات المناخية تضرب بشكل مباشر الفئات الأكثر هشاشة، خصوصا المجتمعات التي تعتمد على الفلاحة المعيشية والصيد التقليدي، ما يهدد مصادر عيشها وأمنها الغذائي.

التزام مغربي بمواقف إفريقية مشتركة

وأبرز الوفد المغربي أن المملكة دأبت على دعم مواقف إفريقية موحدة في القضايا المناخية، مذكرا بتنظيم أول قمة إفريقية للعمل المناخي على هامش مؤتمر “كوب 22″، إضافة إلى إطلاق مبادرات هيكلية لتعزيز قدرة الدول الإفريقية على التكيف مع آثار التغير المناخي.

كما دعا المغرب إلى توفير دعم ملائم للدول الجزرية، حتى تتمكن من تنفيذ برامج العمل المناخي وضمان استمرارية أنظمتها الغذائية، وتقوية قدرتها على مواجهة الصدمات المناخية.

تركيز على التكنولوجيا والتمويل

وفي السياق ذاته، شدد الوفد المغربي على أهمية تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا بين الدول الإفريقية، مع إعطاء أولوية لأنظمة الإنذار المبكر وآليات الوقاية واستراتيجيات الحد من مخاطر الكوارث.

كما دعا إلى البحث عن آليات تمويل مبتكرة للعمل المناخي، وإدماج الحكامة المناخية في صلب الديناميات الإفريقية، بما يضمن مقاربة وقائية ومتناسقة ومستدامة على مستوى القارة.