علم “آش نيوز” أن إدارة المجمع الرياضي الأمير مولاي عبدالله بالرباط، كشفت عن الحصيلة المالية للأضرار التي لحقت بالملعب عقب نهائي كأس أمم إفريقيا الأخير الذي جمع المنتخب المغربي ونظيره السنغالي.
وأكدت المعطيات التي توصل بها الموقع، أن الخسائر بلغت حوالي 490 مليون سنتيم، نتيجة إتلاف معدات رياضية، واقتحام أرضية الميدان، إلى جانب إلقاء مقذوفات تسببت في أضرار متعددة داخل المنشأة.
اقتحام أرضية الملعب وتوتر في اللحظات الحاسمة
وامتدت التوترات إلى المدرجات، حيث حاول عدد من جماهير السنغال اقتحام أرضية الميدان لمدة قاربت 15 دقيقة، في مشهد أربك الأجواء التنظيمية للمباراة.
وجاءت هذه الأحداث في لحظة حساسة، تزامنا مع استعداد لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز لتنفيذ ركلة جزاء أهدرها لاحقا، وسط صعوبة كبيرة واجهتها عناصر الأمن والمنظمون في احتواء حالة الغضب داخل المدرجات.
أحكام قضائية في حق مشجعين سنغاليين
وعلى خلفية هذه الأحداث، أصدرت المحكمة الابتدائية بالرباط أحكاما بالحبس النافذ في حق 18 مشجعا يحملون الجنسية السنغالية، تراوحت مددها بين ثلاثة أشهر وسنة.
وجاءت هذه الأحكام بعد متابعة المعنيين بالأمر بتهم مرتبطة بأحداث الشغب التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا في يناير الماضي بالمغرب، في خطوة تعكس تشديد السلطات على ضرورة احترام القوانين وضمان سلامة التظاهرات الرياضية.


