حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في تطور يكشف جانبا من تحركاته قبيل سقوطه القضائي، حاول رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين اقتناء قصر فاخر بمدينة مراكش بقيمة 27.7 مليون دولار، وذلك خلال الأيام التي سبقت اعتقاله في يوليو 2019.

وأوضحت التقارير الإعلامية أن بنك تشارلز شواب فتح في أبريل 2019 عدة حسابات مرتبطة بشركات مملوكة لإبستين، من بينها “ساوثرن ترست”، في إطار مفاوضات متجددة لشراء قصر “بين النخيل” الواقع في إحدى أرقى مناطق المدينة الحمراء. ورغم أن الاتصالات بشأن العقار تعود إلى سنة 2011، فإن إبستين كان يسعى إلى تسريع إتمام الصفقة سنة 2019 عبر تحويلات مالية ضخمة.

تحويلات متعثرة وتقرير عن نشاط مشبوه

وفي يونيو 2019، جرى تحويل 11.15 مليون يورو (نحو 12.7 مليون دولار) من طرف محاسبه إلى وسيط عقاري سويسري، قبل أن يتم إلغاء الصفقة في اليوم الموالي بسبب خلافات تعاقدية.

لاحقًا، حاول إبستين إجراء تحويل إضافي بقيمة 14.95 مليون دولار، غير أن نقص السيولة في الحساب حال دون ذلك، ما دفع البنك إلى الإبلاغ عن نشاط مالي اعتبر مشبوها.

وفي 13 يوليو 2019، رفعت المؤسسة تقريرا إلى السلطات المالية الأمريكية، وسط مخاوف من احتمال محاولة إبستين مغادرة البلاد قبل جلسة محاكمته، لتقرر لاحقًا قطع علاقتها به وإشعار السلطات الفيدرالية.

عقار فاخر بمساحة 4.6 هكتارات

ويمتد قصر “بين النخيل” على 4.6 هكتارات، ويضم تجهيزات فاخرة من بينها حمام تقليدي وحدائق وأحواض سباحة. ورغم محاولاته المتكررة، لم يتمكن إبستين من إتمام الصفقة، لينتقل العقار في النهاية إلى مشترٍ آخر، بينما كانت متاعبه القانونية تتصاعد بوتيرة متسارعة.