حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يتجدد مع كل رمضان مشهد التضامن بين مغاربة العالم وأسرهم داخل الوطن، حيث تعرف وكالات تحويل الأموال عبر مختلف المدن المغربية إقبالا متزايدا، يعكس حرص الجالية على إرسال مساعدات مالية لدعم أقاربهم خلال الشهر الكريم.

جسور دعم بين المهجر والوطن

والمغاربة المقيمون بالخارج لا يكتفون بالتحويلات المالية لتغطية المصاريف اليومية، بل يساهمون أيضا في تمويل مبادرات اجتماعية، أبرزها توفير قفف رمضانية لفائدة الأسر ذات الدخل المحدود، في ترجمة عملية لقيم التكافل التي يرسخها رمضان.

وقد شهدت دواوير ضواحي زايو بإقليم الناظور توزيع عدد من القفف الغذائية التي تضمنت مواد أساسية، من بينها الزيت والدقيق والسكر والزبدة والدجاج والتمور والقطاني، بهدف تمكين الأسر المستفيدة من تلبية احتياجاتها الغذائية خلال أيام الشهر الفضيل. وجرى تنظيم عملية التوزيع في سرية تامة، حفاظا على كرامة المستفيدين وصونا لخصوصيتهم.

تكافل اجتماعي في مواجهة الغلاء

وفي سياق ارتفاع تكاليف المعيشة، تشكل هذه المبادرات دعما حيويا للأسر، ورسالة أمل تؤكد أن روح التضامن تبقى حاضرة بقوة داخل المجتمع المغربي. ويبرز من خلالها وعي الجالية بأهمية الإسهام في دعم وطنهم، وترسيخ قيم التآزر التي تجعل من رمضان موسما لتعزيز الروابط الاجتماعية والإنسانية.