حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

علم “آش نيوز“، أن سلطات البيضاء، تتجه نحو منع منير القادري البودشيشي، ابن شيخ الزاوية البودشيشية الراحل الشيخ جمال، من إقامة حفل سماع ومديح بكاتدرائية القلب المقدس (ساكري كور) بالعاصمة الاقتصادية، بمناسبة رمضان، وهو الحفل الذي يتزامن مع حفل آخر يقيمه شقيقه معاذ، شيخ الزاوية القادرية البودشيشية، بالمركب السينمائي “ميغاراما” بالدار البيضاء، في إطار الجولات الرمضانية التي تقوم بها فرقة السماع، التابعة للطريقة، والتي يترأسها الشيخ معاذ نفسه، منذ كان والده قيد الحياة.

وحسب ما أكده مصدر جيد الاطلاع، فإن الشيخ منير القادري البودشيشي، حصل على موافقة مبدئية من السلطة المكلفة بمجلس مدينة الدار البيضاء، بعد طلبه رخصة إقامة الحفل، قبل أن يثير الأمر ضجة كبرى لدى السلطات، بعد أن توصلت بخبر منعه من إقامة أنشطته في مدن الرباط وطنجة، بسبب محاولته التضييق على شقيقه الأصغر الشيخ معاذ، وافتعال المشاكل والصراعات، بعد الحرب بينهما على مشيخة الطريقة القادرية البودشيشية، والتي دامت شهورا بعد وفاة والدهما الشيخ جمال، قبل أن ينتصر فيها الشيخ معاذ.

الصراع مستمر حول مشيخة الزاوية القادرية

واعتبر المصدر نفسه، في اتصال مع الموقع، أن الصراع حول مشيخة الزاوية القادرية البودشيشية ما زال مستمرا، وسط تساؤلات وانقسام بين المريدين والفقراء حول الشيخ الشرعي لها، رغم حسم الأمور من طرف الدولة لصالح الشيخ معاذ، الابن الأصغر للشيخ جمال، علما أن الشيخ منير كان مرشحا لها بوصية من والده، وهو ما يبدو أن الأخير لم يستسغه نهائيا.

وأضاف المصدر، في الاتصال نفسه، أن منير القادري البودشيشي، أراد من خلال إقامة هذا الحفل الديني بالدار البيضاء، تقسيم المريدين التابعين للزاوية بالعاصمة الاقتصادية، وفي الوقت نفسه، اختبار ولاءهم، وهل هم معه أم مع شقيقه معاذ، رغم أنه سبق أن تنازل لهذا الأخير عن المشيخة في بلاغ رسمي، حفاظا على وحدة الطريقة الصوفية الأشهر والأكبر في المغرب.