حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يخلد أفراد الأسرة الملكية والشعب المغربي، في 28 فبراير من كل عام، ذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، الابنة الصغرى للملك محمد السادس، التي أتمت عامها التاسع عشر سنة 2026، في مناسبة وطنية تعكس عمق الارتباط بين العرش والشعب، وتبرز حضور سموها المتزايد في الأنشطة الرسمية.

نشأة ملكية ومسار تعليمي

وولدت الأميرة للا خديجة في 28 فبراير 2007، وقد عمت الاحتفالات آنذاك مختلف ربوع المملكة ابتهاجا بميلادها. وتلقت سموها تعليمها بالمدرسة المولوية، في إطار مسار أكاديمي يزاوج بين التحصيل العلمي والتكوين المتكامل.

كما تحرص على المشاركة في أنشطة ثقافية ورياضية متنوعة، من بينها ركوب الخيل والسباحة والعزف، في انسجام مع تقاليد العائلة الملكية التي تولي أهمية خاصة للتكوين المتعدد الأبعاد.

مظاهر الاحتفال داخل وخارج الوطن

وتتميز هذه المناسبة بفتح الدفاتر الذهبية في عمالات وأقاليم المملكة لتسجيل تهاني المواطنين، إضافة إلى تنظيم حفلات رمزية وتسليم الهدايا، فيما تشارك الجالية المغربية بالخارج بدورها في تخليد الحدث عبر مبادرات احتفالية تعكس ارتباطها بالوطن ومؤسساته.

ويمثل بلوغ الأميرة للا خديجة سن التاسعة عشرة محطة رمزية تؤكد حضور جيل شاب داخل الأسرة العلوية، وتجسد الجمع بين التقاليد المغربية الأصيلة وروح العصرنة، بما يعزز صورة المؤسسة الملكية كضامن للاستمرارية والتجدد في آن واحد.