وجهت فعاليات محلية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي اتهامات لبرلماني نافذ بعمالة ابن مسيك بالدار البيضاء بتوزيع مواد غذائية منتهية الصلاحية على ساكنة سباتة.
مواد غذائية منتهية الصلاحية بقفة رمضان
وأكدت مصادر محلية أن الأمر لم يعد مجرد تدوينات عابرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بل تحول إلى موجة غضب حقيقية تجتاح منطقة سباتة، عقب تداول معطيات صادمة حول توزيع مساعدات رمضانية يشتبه في احتوائها على مواد غذائية منتهية الصلاحية، في إطار عملية يشرف عليها برلماني نافذ.
وتداول عدد من المواطنين، في تصريحات متطابقة، أنهم عاينوا بأنفسهم تواريخ استهلاك متجاوزة على بعض المنتجات داخل القفف الرمضانية.
واعتبر متتبعون لتدبير الشأن المحلي بالمنطقة أنه، في حال ثبتت صحة الواقعة، فإنه لا يمكن وصفها إلا بالاستهتار الخطير بصحة المواطنين، خاصة وأن الأمر يتعلق بفئات اجتماعية هشة تلجأ إلى هذه المساعدات بدافع الحاجة لا الرفاه.
تحول المبادرات التضامنية إلى مناسبة لتصريف سلع فاسدة
المتضررون لم يخفوا غضبهم، معتبرين أن ما جرى يمثل مساسا صارخا بكرامة الإنسان قبل أن يكون مجرد خطإ، وطالبوا عامل عمالة مقاطعات ابن مسيك بالتدخل العاجل وفتح تحقيق إداري وصحي شفاف، مع ترتيب المسؤوليات كاملة.
فعاليات جمعوية بدورها دخلت على الخط، داعية إلى تشديد المراقبة على كل المبادرات ذات الطابع الإحساني، خاصة خلال شهر رمضان، حيث تتكاثر عمليات توزيع القفف، وتختلط النوايا الحسنة أحيانًا بحسابات سياسية وانتخابية ضيقة.


