يعيش الممثل والفكاهي ´عبد الله فركوس، هذه الأيام، على إيقاع فرحة عارمة باستعادة أيام الشباب و”الزهو والنشاط”، بعد تأهله للزواج مرة ثانية، من شابة تصغره بسنوات طويلة، أعادت الانتعاشة إلى قلبه ومنحت حياته نفسا جديدا، حسب الأوصاف التي قدمتها لنا “العصفورة”، تمهيدا للإعلان عن الخبر.
وحسب ما أسرته لنا “العصفورة”، فإن عبد الله فركوس، “البهجاوي”، ابن مدينة مراكش، اختار العروس الشابة من مدينته نفسها، وأصبح يلازمها ليلا ونهارا، بل إنه أصبح يفرضها فرضا على جميع الراغبين في الاشتغال معه، سواء في فيلم أو عمل تلفزيوني، “ويلا ما كانتش هيا ما كاينش فركوس”، وذلك في ظل حالة من التذمر وسط المخرجين والمنتجين الذين لا يجدون أمامهم سوى الحوقلة والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، الذي يدفع شخصا في سن فركوس، إلى الارتماء في أحضان شابة في عمر ابنته، واصفين حالته ب”المراهقة المتأخرة”.
الحاجّة لأيام “القهرة” والشابة للرفاهية
ولم تؤكد “العصفورة”، إن كان عبد الله فركوس قد طلق زوجته السابقة، الحاجة، أم أبناءه وجدة أحفاده، والتي ساندته أيام الفقر و”القهرة”، أم أنه احتفظ بها رغم زواجه للمرة الثانية من الفتاة الشابة، التي يرغب في أن يعيش معها حياة الرفاهية و”الشبابية”، مكتفية بالقول إنها “كانت نايضة بيناتهم”، حين علمت الحاجة برغبة زوجها في دخول القفص الذهبي للمرة الثانية بعد كل ذلك العمر الطويل الذي أمضياه معا.
وتلعب الزوجة الجديدة لفركوس دورا في المسلسل التلفزيوني الذي يلعب بطولته على شاشة القناة الثانية خلال شهر رمضان الجاري، تحت عنوان “با لحبيب”، إذ تجسد شخصية زوجة ابنه. وهو ما علقت عليه “العصفورة” قائلة: “الحمد لله اللي كاتب السيناريو كان واقعي وما دارهاش مراتو حتى فالمسلسل”.
وإلى جانب التمثيل، وتطفله على الإخراج السينمائي، تمكن عبد الله فركوس من أن يؤسس “بيزنسا” خاصا به من مهنة الجزارة وبيع “الطنجية”، إذ يملك سلسلة محلات جزارة ومطاعم خاصة بالشواء في مراكش وفي عدد من المدن الأخرى.

