حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

حل محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، مساء أمس (الأحد)، بوجدة، عاصمة الجهة الشرقية، قصد الحسم في تزكية الترشيح للانتخابات التشريعية المقبلة التي أثارت جدلا.

وعقد محمد شوكي بهذه المناسبة، لقاء تواصليا قصد تدارس مستجدات المرحلة التنظيمية والسياسية لحزب التجمع الوطني للأحرار على مستوى جهة الشرق، وفتح باب التعارف بين قيادات الحزب بالجهة ورئيس الحزب الجديد.

الغموض مستمر بشأن التزكية

ويراهن محمد شوكي على إقناع كل المناضلين والمناضلات داخل التجمع الوطني للأحرار، بالانخراط في مرحلة جديدة عنوانها تعزيز القرب من المواطن وترسيخ العمل الميداني المؤطر.

ويتداول خلال هذا اللقاء، ان الغموض مستمر فيما يتعلق بحسم تزكية المرشح للانتخابات التشريعية لهذه السنة، خصوصا في بعض دوائر الجهة الشرقية، ولا سيما دائرة بإقليم الناظور.

تنافس بين توحتوح وفوطاط

وأكدت مصادر متطابقة بأن الزعيم الجديد لحزب الحمامة، أظهر ميله لدعم النائب البرلماني الحالي محمادي توحتوح، لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالدائرة نفسها التي فاز بها خلال الانتخابات السابقة، خصوصا وأن البرلماني الحالي مدعوم بقوة من طرف الشبيبة الحزبية.

في المقابل، تتوجه أنظار قياديي حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق، على مستوى إقليم الناظور، إلى اختيار إسم حليم فوطاط، رئيس جماعة بني أنصار، ليحظى بالتزكية بدل توحتوح، معتبرين أنه الأنسب لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة الناظور، لما يتوفر عليه من قاعدة انتخابية واسعة على مستوى المنطقة.

استشارة واسعة مع الفاعلين

وأفادت قيادات الحزب بالجهة الشرقية أنه سيتم الحسم في هوية المرشح المقبل عن طريق إطلاق استشارة واسعة مع الفاعلين الحزبيين بالإقليم، مشيرة إلى أن نزول شوكي لجهة الشرق حركه التنافس الشرس على تزكيات الحزب البرلمانية، وأنه يهدف إلى خلق توازنات داخلية ذات علاقة باختيار المرشحين الذين يراهن عليهم لخوض الانتخابات التشريعية بدائرة ليست بالسهلة، مع احتدام التنافس مبكرا حول التزكيات الحزبية بعدد من الدوائر الانتخابية.