حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أفادت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أنه تقرر، بمناسبة عيد الفطر لسنة 1447 هـ الموافق لـ2026 م، السماح بشكل استثنائي لنزلاء المؤسسات السجنية بالتوصل بقفة المؤونة من طرف عائلاتهم.

ويأتي هذا القرار في إطار استثناء الأعياد الدينية من قرار المنع النهائي لإدخال قفف المؤونة إلى المؤسسات السجنية، وذلك لما تحمله هذه المبادرة من أثر نفسي إيجابي على النزلاء ودورها في الحفاظ على الروابط الأسرية.

الاستفادة وفق ضوابط محددة

وأوضحت المندوبية أن النزلاء سيستفيدون من هذا الإجراء عبر أقاربهم المسموح لهم بالزيارة، كما يمكن لأعوان التمثيل الدبلوماسي والقنصلي إدخال القفة بالنسبة للسجناء الأجانب خلال زيارتهم للمؤسسات السجنية.

وسيتم إدخال قفة المؤونة ابتداء من ثاني أيام عيد الفطر، ولمرة واحدة فقط لكل نزيل، وفق برنامج تنظيمي خاص ستضعه إدارات السجون لتأطير هذه العملية وضمان تنظيمها بشكل محكم.

تنظيم العملية داخل السجون

وأكدت المندوبية أنها ستوفر للنزلاء إمكانية الاتصال بعائلاتهم لإخبارهم بالشروط المطلوبة لإدخال القفة ومكوناتها المسموح بها. ويهدف هذا الإجراء إلى تنظيم العملية بطريقة تضمن استفادة النزلاء من هذه المبادرة في إطار يحترم القواعد الأمنية والتنظيمية المعمول بها داخل المؤسسات السجنية.

في المقابل، دعت المندوبية العامة عائلات النزلاء إلى الانخراط بشكل مسؤول في إنجاح هذه العملية واحترام الشروط المحددة لإدخال قفف المؤونة.

كما نبهت إلى خطورة أي محاولة لاستغلال هذا الاستثناء من أجل إدخال مواد أو أشياء قد تشكل تهديدا لأمن وسلامة النزلاء أو الموظفين أو المرتفقين داخل السجون.

إجراءات صارمة عند المخالفة

وأبرزت المندوبية أنها ستتعامل بصرامة مع أي خرق للضوابط المعتمدة، مؤكدة أنها لن تتردد في اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية في حال تسجيل أي مخالفة. كما سيتم إشعار النيابات العامة المختصة بكل حالة يثبت فيها تورط أشخاص في محاولة إدخال مواد محظورة داخل المؤسسات السجنية.

وبالتوازي مع هذا الإجراء، أعلنت المندوبية أنها أعدت برنامجا غذائيا خاصا ومتنوعا داخل مختلف المؤسسات السجنية احتفالا بعيد الفطر. ويهدف هذا البرنامج إلى إدخال أجواء الفرح على النزلاء خلال هذه المناسبة الدينية، بما يراعي البعد الإنساني والاجتماعي للحياة داخل المؤسسات السجنية.