علم “آش نيوز”، أن عناصر الدرك الملكي بجماعة عين الله سبع رواضي بإقليم مولاي يعقوب، بجهة فاس مكناس، اعتقلت قاتلا مأجورا تم تكليفه بقتل رئيس جماعة.
وكشفت مصادر عليمة، أن الحظ حالف رئيس جماعة عين الله سبع رواضي، الذي كان يقف رفقة شخص آخر بموقف للسيارات بحمامات عين الله، إذ أن القاتل المأجور، عوض أن يوجه ضرباته بسكين لرئيس الجماعة، طعن مرافق رئيس الجماعة بضربات قوية، لعدم التفرقة بين ضحيته و مرافقه، قبل أن يفر نحو وجهة مجهولة.
نقل الضحية إلى المستعجلات
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد كان القاتل المأجور على متن سيارة، متربصا بضحيته عن بعد، قبل أن يترجل منها ويتوجه نحو رئيس الجماعة ومرافقه، ويقوم بطعن هذا الأخير.
واهتز زوار حمامات عين الله على صراخ الضحية الذي شوهد يتخبط وسط بركة من الدماء، في الوقت الذي صدم فيه رئيس الجماعة من الواقعة المفجهة، وفر بدوره مهرولا بفعل الصدمة، حسب شهود عيان.
وتوصلت مصالح الدرك الملكي بإشعار من رئيس الجماعة الذي استنجد بها قصد استقدام سيارة الإسعاف لنقل الضحية لقسم المستعجلات.
توقيف المشتبه فيه
وقد استنفرت الجريمة مختلف الأجهزة الأمنية ومعها مصالح السلطة المحلية وعمالة إقليم مولاي يعقوب، التي حل مسؤولوها على عجل. كما باشرت عناصر الدرك الملكي أبحاثها على وجه السرعة انطلاقا من الاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة خارج حمامات عين الله ليتم التعرف على الجاني المشتبه في ارتكابه لجريمة قتل مرافق رئيس الجماعة.
وتم توقيف المشتبه في تورطه في جريمة القتل، واقتياده تحت حراسة مشددة نحو مركز الدرك الملكي، لفتح تحقيق في ظروف وحيثيات الواقعة، والجهة التي تقف وراء استئجار المتهم لارتكاب جريمة القتل البشعة في حق ضحية بريئ.
التحقيق مع المتهم
وتم ربط الاتصال بالنيابة العامة المختصة لتلقي تعليماتها لمباشرة التحقيق مع المتهم للوقوف على جميع حيثيات الجريمة البشعة التي اهتز لها سكان المنطقة.
ولم تستبعد مصادر محلية أن يكون القاتل المأجور مكلفا من طرف جهات حزبية تبحث عن إخلاء الساحة السياسية لها للتحكم في الأصوات الانتخابية بالمنطقة.


