أثار قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بسحب لقب كأس أمم إفريقيا 2026، من منتخب السنغال وتتويج المغرب، موجة جدل كبيرة داخل القارة الإفريقية، وخاصة داخل الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الذي أعلن رفضه القاطع للقرار ونيته اللجوء إلى التصعيد القانوني.
وأوضحت شبكة “Foot Mercato” الفرنسية أن القرار قد يحمل تبعات إضافية للجانب السنغالي، حيث تنص المادة 59 من لوائح الكاف على أن أي فريق يعتبر خاسرا بالانسحاب قد يمنع من المشاركة في النسخة التالية من كأس الأمم الإفريقية.
مخاطر الإنسحاب
وتستعد القارة لانطلاق البطولة المقبلة عام 2027، التي ستقام بشكل مشترك في كينيا وتنزانيا وأوغندا، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كانت السنغال ستواجه أي عقوبات إضافية.
كواليس النهائي
وشهد نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 مواجهة قوية بين المغرب المضيف والسنغال، انتهت مبدئيًا بفوز السنغال 1-0 بعد التمديد، قبل أن ينسحب لاعبو السنغال من الملعب لأكثر من 10 دقائق احتجاجا على قرار تحكيمي منح ركلة جزاء أضاعها لاحقا اللاعب إبراهيم دياز.
قرار لجنة الاستئناف
وقدمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استئنافا رسميا، حيث قبلت لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي الشكوى شكلا ومضمونا، معتبرة أن سلوك المنتخب السنغالي يخالف المادتين 82 و84 من لائحة البطولة.
وبناءً على ذلك، أُلغي قرار لجنة الانضباط السابقة، وسجلت النتيجة رسميا 3-0 لصالح المغرب، ليتوج بطلا لأمم إفريقيا 2025 للمرة الثانية في تاريخه.


