حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يقود عبد الهادي خيرات، القيادي السابق في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، تحركات مكثفة من أجل استقطاب قياديين وبرلمانيين اتحاديين سابقين، من أجل الالتحاق بحزب التقدم والاشتراكية، الذي التحق به حديثا، والترشح باسمه في الانتخابات التشريعية المقبلة.

وحسب ما أفادت يومية “الأخبار”، نقلا عن مصادرها، فإن عبد الهادي خيرات، باشر مجموعة من اللقاءات والاتصالات مع عدد من الفاعلين الحزبيين والمحليين بالرباط، في إطار إعادة ترتيب الأوراق التنظيمية لحزب التقدم والاشتراكية، خاصة على مستوى دائرتي شالة والمحيط، اللتان تعتبران من الدوائر الانتخابية ذات الرهانات السياسية القوية.

تعزيز الحضور الانتخابي للكتاب في الرباط

ويراهن عبد الهادي خيرات، على إعادة تجميع جزء من الكتلة الناخبة التي كانت تقليديا قريبة من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في أفق توجيهها نحو دعم مرشحي حزب نبيل بنعبد الله خلال الانتخابات المقبلة.

وحسب الخبر الصادر في عدد اليوم (الخميس) من “الأخبار”، فإن هذه التحركات تندرج في سياق سعي التقدم والاشتراكية، إلى تعزيز حضوره الانتخابي داخل الرباط، بعد التحاق أسماء سياسية جديدة، وعلى رأسها عبد الهادي خيرات، الذي يعول عليه حزب الكتاب في استقطاب قاعدة انتخابية مهمة، بالنظر إلى تجربته السياسية وعلاقاته داخل المشهد الحزبي.

وكان القيادي الاتحادي عبد الهادي خيرات، قد فاجأ الرأي العام والساحة السياسية والحزبية، بقرار التحاقه بحزب التقدم والاشتراكية، بعد سنوات من الغياب والانسحاب، بسبب اختلافات عميقة مع إدريس لشكر، الأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.