أوضح مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، أن الدعم الذي خصصته الحكومة لقطاع النقل، مخصص بالدرجة الأولى إلى المواطنين، أكثر منه للمهنيين، حتى تظل أسعار تنقلهم ونقل البضائع مستقرة، وحماية لقدرتهم الشرائية، وذلك بعد الارتباك الذي وقع بسبب التوترات التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط، والتي أثرت على سلسلة الإمدادات وعلى العرض والطلب وأدت إلى ارتفاع أسعار المحروقات.
وقال مصطفى بايتاس، خلال الندوة الصحافية التي عقدها اليوم (الخميس)، بعد المجلس الحكومي، إن الحكومة أعادت خلال الاجتماع الذي عقدته أول أمس (الثلاثاء)، تفعيل آلية دعم المحروقات التي تم اعتمادها أول مرة في 2022، مع تحديد كيفية الاستفادة والآجال والتواريخ عبر منصة إلكترونية واضحة ومبسطة، يمكن التعامل معها إلكترونيا بسهولة من طرف المستفيدين.
مراقبة تطورات الوضع
وأكد مصطفى بايتاس، خلال الندوة نفسها، أن الحكومة تتابع عن كثب تطورات الوضع وتداعياته على الأسعار والمواد الغذائية، مشيرا إلى أنها تراقب الأسواق الوطنية على مدار السنة، مع زيادة التعبئة خلال شهر رمضان بسبب ارتفاع الطلب، ومبرزا أنها تتوفر على ما يكفي من المنتجات التي يحتاجها المواطنون، بمختلف أصنافها.


