حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت تقارير صحفية، أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حدد يوم 18 أبريل المقبل موعدا لاسترجاع مجسم كأس أمم إفريقيا من منتخب السنغال، وذلك عقب قرار لجنة الاستئناف القاضي بتجريده من اللقب.

ويأتي هذا التطور بعد انسحاب المنتخب السنغالي من المباراة النهائية التي كانت ستجمعه بالمنتخب المغربي، في خطوة اعتبرت مخالفة للوائح المنظمة للمسابقة.

تجاهل انتظار “الطاس” وتصعيد محتمل

ورغم لجوء الاتحاد السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضي (الطاس) للطعن في القرار، إلا أن “الكاف” قررت المضي قدما في تنفيذ العقوبات دون انتظار الحكم النهائي.

وأكدت المعطيات أن رفض إعادة الكأس قد يدفع الجهاز القاري إلى مراسلة الاتحاد الدولي لكرة القدم، ما قد يفتح الباب أمام عقوبات أشد قسوة على الكرة السنغالية.

وتشمل العقوبات المحتملة حرمان منتخب السنغال من المشاركة في نسختين قادمتين من كأس إفريقيا، إلى جانب فرض غرامات مالية كبيرة، في حال عدم الامتثال لقرارات “الكاف”.

المغرب بطلا رسميا للنسخة

وفي المقابل، كانت لجنة الاستئناف، قد حسمت تتويج المغرب باللقب القاري لنسخة 2025، بعد قبول الطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مع اعتماد نتيجة 3-0 لصالح “أسود الأطلس” طبقا للوائح المعمول بها.

وعلى مستوى العقوبات الفردية، تم تخفيف عقوبة إسماعيل الصيباري إلى مباراتين، واحدة منهما موقوفة التنفيذ، مع إلغاء الغرامة المالية التي كانت مقررة سابقا، وفي المقابل، تم تثبيت عقوبة توقيف أشرف حكيمي لمباراتين دون تغيير.

غرامات بسبب أحداث جانبية

كما فرض الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) غرامات مالية على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بسبب بعض التجاوزات التنظيمية التي رافقت المباراة، والتي شملت محيط جامعي الكرات، ومنطقة تقنية الفيديو (VAR)، إضافة إلى استعمال الليزر داخل الملعب.

بهذا القرار، يعتبر المنتخب المغربي فائزا رسميا بالنهائي، بينما خسر المنتخب السنغالي المواجهة “بقوة القانون” بعد انسحابه، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ المسابقة القارية.