نظمت مجلة “ويمن إن بيزنس”، دورتها الثانية من ملتقى النساء المقاولات، يوم الأربعاء الماضي، بحضور مجموعة من النساء الرائدات في مجال المقاولات والأعمال، وبمشاركة مجموعة من المؤسسات والخبراء والفاعلين في المجال الاقتصادي والمالي للدورة، ومن بينهم مؤسسة “الرواج” ومؤسسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ومؤسسة البنك العقاري والسياحي.
واعتبرت هانية فارس، المديرة العامة لمجلة “ويمن إن بزنس”، في كلمتها الافتتاحية للقاء الذي نظم بأحد فنادق الدار البيضاء، أن الدورة الثانية من الملتقى، تنعقد في سياق حقق فيه المغرب تقدما واضحا على مستوى التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأصبحت نساؤه أكثر حضورا على مستوى العمل المقاولاتي، ويحملن مشاريع متجددة وطموحة وجريئة وقادرة على خلق القيمة المضافة، لكنهن، في المقابل، ما زالت تواجههن عراقيل هيكلية، أهمها الولوج إلى التمويل والتمثيلية داخل مراكز القرار والاعتراف لهن بالريادة.
التمويل والإدماج المالي للنساء المقاولات
من جهته، عبر عمر النعيمي، مدير “الماركتينغ” بمؤسسة “الرواج”، عن سروره بمشاركة مؤسسته في هذا اللقاء، الذي يصادف احتفالها بعيدها الثلاثين، مشيرا، في تصريح ل“آش نيوز“، إلى أن مؤسسة “الرواج” فخورة بما قدمته خلال هذه المدة في مجال الإدماج المالي لجميع الفئات، خاصة النساء، والتمويل وتقديم خدمات موازية من بينها المواكبة والتكوين والمشاركة في المعارض وكل ما يتعلق بالرقمنة.
وقالت رشيدة المرنيسي، مقاولة، ورئيسة الجمعية المهنية للمقاولات النسائية، إن الهدف من اللقاء هو تسليط الضوء على ريادة الأعمال النسائية وطرق التمويل وكيفية تسيير المقاولات، متحدثة للموقع عن مشروع جيل جديد من الحاضنات تم وضعه رهن إشارة المقاولات الشبابية في مدينة سلا، وهو المشروع الذي يهدف إلى التمكين الاقتصادي للنساء وتعزيز مساهمتهن في الاقتصاد الوطني.
أما منتصر الزهراوي، الخبير والمستشار لدى مكتب “إم إف ستراتيجي”، فاعتبر، في تصريح ل“آش نيوز”، أن تنظيم هذا اللقاء النوعي يمكن من توحيد الرؤية بخصوص الإمكانيات التي تتوفر لدى المرأة المقاولة داخل المغرب، والتي تشتغل 4 ساعات في منزلها قبل الالتحاق بمقاولتها، مشددا على ضرورة تثمين المجهودات التي تقدمها، من خلال برامج مالية وآليات مواكبة، علما أن المدخول الأساسي من عملها المقاولاتي موجه لأسرتها ومحيطها.
المزيد من التفاصيل تجدونها في الفيديو التالي من إنجاز إلياس بوخريص:


