حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن المنتدى الوطني للمدرس، يعد محطة وطنية مهمة لإبراز المكانة المحورية التي يحتلها المدرس داخل المنظومة التربوية، معتبرا أنه فضاء للنقاش وتبادل الأفكار حول سبل تطوير الممارسة التعليمية والارتقاء بجودة التعلمات داخل المدرسة المغربية.

وأوضح الوزير محمد سعد برادة، في كلمته بمناسبة افتتاح الدورة الثانية للمنتدى الوطني للمدرس، أمس (الأربعاء) بالرباط، أن هذا اللقاء لا يقتصر على النقاش الأكاديمي فقط، بل يشكل أيضا مناسبة للاعتراف بالمجهودات التي يبذلها المدرسون يوميا داخل الفصول الدراسية، إلى جانب كونه منصة لتقاسم التجارب الناجحة والابتكارات التربوية التي تساهم في تجديد طرق التدريس وتعزيز فعالية التعليم.

تحسين الوضعية المهنية والاجتماعية للمدرس

وأشار محمد سعد برادة، إلى أن الوزارة باشرت سلسلة من الإصلاحات الملموسة التي تستهدف تحسين الوضعية المهنية والاجتماعية لهيئة التدريس، من خلال توفير شروط عمل أفضل تمكن المدرسين من أداء مهامهم في ظروف مناسبة، بما ينعكس إيجابا على استقرار المنظومة التربوية ونجاعتها.

وأضاف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن هذه الإصلاحات تقوم على جعل العنصر البشري في قلب العملية التعليمية، عبر تعزيز برامج التكوين المستمر، وتكثيف المواكبة التربوية، إلى جانب تثمين المجهودات المبذولة من طرف الأساتذة، باعتبارهم ركيزة أساسية في أي تحول تعليمي.

رهان جماعي لتحديث المدرسة المغربية

وختم الوزير محمد سعد برادة كلمته بالمنتدى، الذي تتواصل فعالياته اليوم (الخميس)، بالتأكيد على أن إصلاح المدرسة المغربية يمثل طموحا جماعيا يهدف إلى تحسين جودة التعلمات الأساسية وتعزيز الإنصاف، مشددا على أن هذا التحول لا يتحقق فقط عبر السياسات العمومية، بل يتجسد يوميا داخل الأقسام، من خلال العلاقة التربوية والثقة المتبادلة بين المدرس والمتعلم، وروح الالتزام والمثابرة.