تعادل المنتخب المغربي أمام نظيره الإكوادوري بنتيجة 1-1، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم (الجمعة)، ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
وشهدت بداية اللقاء حذرا من الطرفين، مع أفضلية نسبية للمنتخب الإكوادوري في الاستحواذ خلال الدقائق الأولى، مقابل محاولات مغربية عبر المرتدات.
شوط أول متوازن
وكاد المنتخب الإكوادوري أن يفتتح التسجيل في أكثر من مناسبة، أبرزها تسديدة قوية مرت بجانب القائم، في وقت حاول فيه المنتخب المغربي تهديد المرمى عبر الزلزولي وأوناحي دون فعالية حقيقية.
ورغم بعض الفترات التي فرض فيها “أسود الأطلس” سيطرتهم، خاصة في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، إلا أن النتيجة ظلت على حالها (0-0) حتى نهاية النصف الأول.
هدف مبكر يربك الحسابات
ومع انطلاق الشوط الثاني، نجح منتخب الإكوادور في افتتاح التسجيل مبكرا عند الدقيقة 46، بعد هجمة منسقة انتهت بتسديدة قوية داخل منطقة الجزاء سكنت شباك الحارس ياسين بونو.
هذا الهدف منح الأفضلية للإكوادور، الذي كاد أن يضيف هدفا ثانيا لولا تألق بونو في التصدي لمحاولة خطيرة.
جدل ركلة الجزاء
وتحصل المنتخب المغربي على ركلة جزاء في الدقيقة 59، غير أن العيناوي أضاعها، قبل أن تعود الكرة لربيع حريمات الذي سجل هدف التعادل. لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، بعد دخول حريمات إلى منطقة الجزاء قبل تنفيذ الركلة، ليبقى التقدم للإكوادور (0-1).
تغييرات ومحاولات دون نتيجة
وأجرى الناخب الوطني محمد وهبي عدة تغييرات بإقحام عناصر جديدة مثل سفيان رحيمي وبلال الخنوس، ثم صلاح الدين، أنس، شمس الدين طالبي والمرابط، في محاولة لتنشيط الخط الهجومي.
ورغم بعض المحاولات، أبرزها تسديدة الزلزولي ومحاولة حكيمي، إضافة إلى ضغط في الدقائق الأخيرة، إلا أن الدفاع الإكوادوري ظل صامدا. كما كاد منتخب الإكوادور أن يعزز النتيجة في الدقيقة 78 بعد هجمة خطيرة، لولا غياب اللمسة الأخيرة.
هدف التعادل
ورد المنتخب المغربي بمحاولات متتالية، وكان قريبا من إدراك التعادل في أكثر من مناسبة، قبل أن ينجح في تعديل النتيجة في الدقيقة 87، بعد ركنية نفذها أشرف حكيمي، ارتقى لها العيناوي وسجل هدف التعادل برأسية محكمة.
ورغم محاولات الطرفين في الدقائق الأخيرة، انتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي 1-1، في اختبار ودي قوي للمنتخب المغربي قبل الاستحقاقات المقبلة.


