أعلنت شركة Toyota du Maroc، يوم فاتح أبريل الجاري بالدار البيضاء، عن الإطلاق الرسمي للجيل الجديد من سيارة Toyota C-HR، التي تأتي بتصميم متطور وتقنيات حديثة تعزز موقعها ضمن فئة السيارات الهجينة المبتكرة.
ويتميز الطراز الجديد بخطوط تصميم جريئة مستوحاة من سيارات “الكوبيه” الرياضية، في خطوة تهدف إلى إحداث قطيعة مع النمط التقليدي لسيارات الـSUV، وهو ما يعكس توجه العلامة نحو تعزيز البعد العاطفي والجمالي في منتجاتها، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه الجيل السابق في الأسواق الأوروبية والمغربية.
تصميم أكثر جرأة وتجربة قيادة متطورة
ويحمل الجيل الجديد من Toyota C-HR هوية بصرية أكثر حداثة، مع تحسينات ملحوظة على مستوى الانسيابية والديناميكية، إضافة إلى اعتماد عناصر تصميم مبتكرة مثل مقابض الأبواب المدمجة وتقنيات “التكنولوجيا المخفية” التي تدمج الكاميرات وأجهزة الاستشعار بشكل غير ظاهر.
وتوفر المقصورة الداخلية تجربة أكثر راحة وتطورا، من خلال لوحة قيادة رقمية بالكامل وشاشة عرض متقدمة، إلى جانب نظام إضاءة محيطية قابل للتخصيص، ما يعزز من تجربة المستخدم داخل السيارة.
أنظمة ذكية للسلامة والمساعدة على القيادة
وزود الطراز الجديد بأحدث أنظمة السلامة والمساعدة على القيادة ضمن منظومة Toyota Smart Pilot، التي تشمل تقنيات متقدمة للحد من مخاطر الحوادث، مثل نظام التحكم في التسارع الذي يتدخل تلقائيا عند رصد خطر الاصطدام.
واعتمدت Toyota في هذا الجيل مقاربة بيئية متقدمة، من خلال استخدام مواد معاد تدويرها في أكثر من 100 مكون، وتقنيات تصنيع جديدة تقلل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، بالإضافة إلى اعتماد مواد بديلة صديقة للبيئة داخل المقصورة.
محرك هجين يجمع الأداء والكفاءة
وتعتمد السيارة على محرك هجين ذاتي الشحن بسعة 1.8 لتر من الجيل الخامس لتقنيات Toyota، يوفر توازنا بين الأداء واستهلاك الوقود، مع إمكانية القيادة في الوضع الكهربائي بالكامل لمسافات قصيرة، خاصة داخل المدن.
وسيتم تسويق Toyota C-HR الجديدة في المغرب بثلاث فئات تجهيز: Distinctive+ وLimited وLimited+، حيث توفر الفئة الأخيرة تجهيزات متقدمة تشمل شاشة 12.3 بوصة، ومقاعد رياضية مدفأة، ونظام تنقية الهواء، إلى جانب تجهيزات رفاهية متطورة.
ويؤكد إطلاق هذا الطراز الجديد سعي Toyota إلى تعزيز ريادتها في مجال السيارات الهجينة، عبر الجمع بين التصميم الجريء والتكنولوجيا المتقدمة، مع مراعاة متطلبات الاستدامة البيئية وتطورات سوق السيارات بالمغرب.


