دخل الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، على خط أزمة وكلاء تأمين شركة “أليانز” المغرب، الرافضين لعملية الاندماج مع شركة “سانلام”
المغرب دون موافقتهم الكتابية.
ووجه محمد البوعمري، نائب برلماني باسم حزب رمز “الوردة”، سؤالا كتابيا إلى وزيرة الاقتصاد والمالية، موضوعه حماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لوكلاء التأمين المتعاقدين مع شركة “أليانز“.
وضعية مهنية واقتصادية مقلقة
وتساءل محمد البوعمري عن الإجراءات الاستعجالية التي تتخذها الوزارة المعنية، عبر هيأة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، للتدخل والوساطة لإنصاف الوكلاء وضمان احترام العقود المبرمة، حماية للشغيلة المرتبطة بوكالات التأمين التابعة ل“أليانز“، بالإضافة إلى مدى وجود توجه لفتح حوار جدي ومسؤول ينهي حالة الانسداد القائم بين الوكلاء والشركة.
واعتبر النائب البرلماني باسم الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، أن وكلاء تأمين شركة “أليانز” يواجهون وضعية مهنية واقتصادية مقلقة باتت تهدد استمرار مقاولاتهم واستقرار أسرهم والعاملين معهم.
دق ناقوس الخطر ودفاع عن الحقوق
ويخوض وكلاء تأمين شركة “أليانز” المغرب منذ شهر ماي من السنة الماضية، نضالات مستمرة للدفاع عن حقوقهم التعاقدية منذ الإعلان عن وجود عملية تجارية بين الشركة المتعاقدين معها وبين شركة “أليانز” المغرب، إذ وجهوا رسائل كثيرة إلى جهات كثيرة، منها الإدارة العامة للشركة وجهات حكومية، قصد دق ناقوس الخطر وإيصال مشاكلهم، سيما في الشق المتعلق بصفتهم المهنية والتعاقدية، ما جعلهم يقررون “التصعيد” خلال القادم من الأيام في حال عدم الإجابة عن رسائلهم، وقرروا عقد اجتماعات جهوية بعد عصر اليوم (الأربعاء)، بمختلف جهات المملكة لتسطير ما أسماه مصدر قريب مما يجري “برنامجا نضاليا غير مسبوق في تاريخ قطاع التأمين”.


