استقبل أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، اليوم (الثلاثاء) بالقصر الملكي بالرباط، محمد يسف، الأمين العام السابق للمجلس العلمي الأعلى، ووشحه بوسام العرش من درجة ضابط كبير، تقديرا للخدمات الجليلة التي قدمها لدينه ولوطنه ولملكه، في مختلف المهام والمسؤوليات التي تقلدها، حسب بلاغ رسمي من الديوان الملكي.
واستقبل أمير المؤمنين، إثر ذلك، اليزيد الراضي، وعينه أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى، كما زوده بهذه المناسبة، بتوجيهاته السامية، من أجل قيام المجلس بمهامه في رعاية الدين الإسلامي الحنيف، في وسطيته واعتداله، وصيانة الثوابت الدينية للمملكة، حسب نص البلاغ.
تجربة ثرية ومسار أكاديمي حافل
ويجر محمد يسف، الأمين العام السابق للمجلس العلمي الأعلى، وراءه، تجربة ثرية ومسارا أكاديميا حافلا، إذ عمل ملحقا بديوان وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية والثقافة، ثم مديرا للشؤون الإسلامية بالوزارة نفسها، وعميدا لكلية الشريعة بفاس، ورئيسا لجائزة الحسن الثاني للوثائق والمخطوطات بوزارة الثقافة، كما عمل أستاذا زائرا بالمدرسة الإدارية بنواكشوط، وبالمعهد الإسلامي في بروكسيل. كما كان كاتبا عاما لجمعية العلماء خريجي دار الحديث الحسنية، وعضوا سابقا بالمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان وعضوا بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي خلال ولايته الأولى، وعضوا في المجلس الأعلى للتعليم.
عالم فاضل حاصل على شهادات عليا
أما اليزيد الراضي، فهو ابن تارودانت، من مواليد سنة 1950. تتلمذ على يد علماء أفاضل وحصل على شهادات عليا في الحقوق والأدب العربي. وإلى جانب عضويته بالمجلس العلمي الأعلى، كان رئيس المجلس العلمي الجهوي لسوس ماسة، ورئيسا للمجلس العلمي المحلي لتارودانت، واشتغل أستاذا جامعيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، ابن زهر أكادير، وهو عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية وعضو فريق البحث في التراث السوسي، كلية الآداب، ابن زهر.
ويعنى المجلس العلمي الأعلى، الذي يترأسه أمير المؤمنين الملك محمد السادس، بأمور الإفتاء، ويهدف إلى حماية الأمن الروحي للمغاربة في إطار المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية، وتحال عليه العديد من القضايا الكبرى مثل إصلاح مدونة الأسرة.



