حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعاد تطور جديد في مواقف جبهة البوليساريو إحياء الجدل حول مستقبل النزاع في الصحراء، بعد تصريحات أدلى بها محمد يسلم بيسط خلال زيارة وفد الجبهة إلى روسيا، تحدث فيها عن إمكانية استئناف المفاوضات كمدخل لحل سياسي.

غير أن تحليلات سياسية، تعتبر أن الكفة تميل حاليا لصالح المغرب، بفضل الدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي، في مقابل ضغوط متصاعدة على الجزائر باعتبارها فاعلا محوريا في هذا النزاع.

تراجع نفوذ الجبهة دوليا

كما تبرز المعطيات أن الجبهة تواجه تحديات داخلية وانقسامات متزايدة خصوصا بمخيمات تندوف، ما أضعف موقعها على الساحة الدولية، بالتزامن مع تزايد النقاش حول طبيعة أنشطتها واحتمالات تصنيفها ضمن تنظيمات إرهابية.

وفي قراءة موازية، يرى محللون سياسيون أن الحل الواقعي لا يمكن أن يتحقق دون حوار مباشر بين المغرب والجزائر، مشددين على محدودية تأثير البوليساريو في مسار التسوية، واستمرار خطابها دون تغيير جوهري.

ملف مفتوح وضغوط متصاعدة

وفي ظل هذه التطورات، يبقى النزاع مفتوحا على عدة سيناريوهات، وسط تحركات دبلوماسية نشطة وضغوط دولية متواصلة، في أفق البحث عن مخرج سياسي ينهي أحد أطول النزاعات الإقليمية.