حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

دخل المغرب مرحلة جديدة من التحضير لتنظيم كأس العالم 2030، عبر إطلاق مشاريع ضخمة لتطوير البنية التحتية الطرقية المحيطة بملعب الحسن الثاني الكبير، الذي يشيد قرب الدار البيضاء، ضمن استراتيجية تهدف إلى تحسين الولوج وتسهيل حركة التنقل خلال التظاهرة العالمية.

وكشفت معطيات رسمية أن الحكومة المغربية خصصت استثمارات تقارب 5 مليارات درهم لتأهيل وتوسيع الطرق المؤدية إلى الملعب، من بينها حوالي 3.9 مليارات درهم لإنجاز طرق جديدة وتعزيز الربط المروري بالمنطقة.

محاور مرورية جديدة حول البيضاء

كما تتضمن الخطة استثمارات إضافية تناهز 1.25 مليار درهم لإنجاز ملتقيات ومحاور طرقية حديثة، تروم تحسين الربط بين الدار البيضاء ومحيطها الحضري، وتخفيف الضغط المتوقع على حركة السير خلال كأس العالم.

ويأتي هذا التوجه في إطار رؤية أشمل لتحديث البنية التحتية المرتبطة بالنقل والتنقل الحضري، بما يسمح باستيعاب الأعداد الكبيرة المرتقبة من الجماهير والزوار خلال الحدث الرياضي العالمي.

20 مليار دولار لاستعدادات المونديال

وتندرج هذه المشاريع ضمن برنامج استثماري ضخم مرتبط بمونديال 2030، تقدر كلفته الإجمالية بحوالي 20 مليار دولار، أي ما يعادل نحو 12 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للمغرب.

وبحسب المعطيات المتوفرة، يرتكز جزء مهم من تمويل هذه الأوراش على القروض البنكية المحلية، في إطار تعبئة اقتصادية واسعة لدعم مشاريع البنية التحتية المرتبطة بالمونديال.

توسيع شبكة الطرق السيارة

وفي سياق متصل، تدرس السلطات المغربية توسيع شبكة الطرق السيارة بنسبة تقارب 40 في المائة، عبر إضافة أكثر من 760 كيلومترا جديدة تربط بين مدن رئيسية مثل فاس ومراكش وبني ملال وطنجة.

ويرى متابعون أن هذه الاستثمارات تعكس سعي المغرب إلى تحويل كأس العالم 2030 إلى رافعة استراتيجية لتحديث البنيات التحتية وتعزيز التنمية الاقتصادية والسياحية على المدى الطويل.