حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أبرز عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أمام قادة دول ومسؤولين دوليين بنيروبي، كيف نجح المغرب في جعل الصناعة ركيزة أساسية لتحوله الاقتصادي، وذلك خلال مشاركته بقمة “إفريقيا إلى الأمام” اليوم (الثلاثاء).

وأوضح أخنوش، في كلمته التي ألقاها بالمناسبة، أن هذه الدينامية انعكست بشكل ملموس في نمو الصادرات الصناعية لبلادنا، خاصة في قطاعي السيارات والطيران، اللذين أصبحا يشكلان واجهة للأداء المغربي المتميز.

صناعات المستقبل

وأفاد عزيز أخنوش، في كلمته نفسها، أن المملكة لا تكتفي بالقطاعات التقليدية، بل تتموقع بقوة في صناعات المستقبل، مثل إنتاج البطاريات والهيدروجين الأخضر والتثمين الصناعي للموارد الطبيعية، معتبرا أن الوصول إلى هذه المرتبة تطلب إصلاحات هيكلية شملت النظام الضريبي واللاتمركز الإداري وتبسيط مساطر الاستثمار وتعبئة العقار.

ونبه رئيس الحكومة، إلى أن السيادة الطاقية تخدم هذا التوجه الصناعي، إذ بلغت حصة الطاقات المتجددة في المغرب أكثر من 46 في المائة، مشيرا إلى أن هذه التجربة تعزز القناعة بأن إفريقيا قارة للحلول والاستثمار، وليست مجرد مصدر للمواد الخام، ومشددا على أهمية تكوين الكفاءات الشابة لمواكبة هذا التطور الصناعي المتسارع.

وتجمع قمة “إفريقيا إلى الأمام”، العديد من رؤساء الدول والحكومات لبحث آفاق تعزيز الشراكات بين إفريقيا وفرنسا. وتركز أشغالها بالخصوص، على تعزيز شراكات متوازنة وملموسة، مع إيلاء اهتمام خاص للاستثمارات المتبادلة، والتنمية الاقتصادية، والتكوين، والاستجابات المشتركة للتحديات العالمية.