عادت الثلوج لتغطي عددا من المرتفعات المغربية خلال الساعات الأخيرة، في تطور مناخي غير معتاد تزامن مع منتصف شهر ماي، بعدما شهدت عدة مناطق جبلية انخفاضا ملحوظا في درجات الحرارة وتساقطات ثلجية متفاوتة.
وأفادت معطيات صادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن التساقطات شملت مناطق متعددة بالأطلس الكبير والمتوسط، مع اختلاف الكميات المسجلة حسب طبيعة التضاريس وعلو المناطق المعنية.
أوكايمدن تحت الثلوج مجددا
وسجلت منطقة أوكايمدن بإقليم الحوز واحدة من أبرز التساقطات، بعدما بلغ سمك الثلوج حوالي 10 سنتيمترات بالسفوح، مقابل نحو 12 سنتيمترا فوق القمم، ما أعاد الأجواء الشتوية إلى المنطقة رغم اقتراب فصل الصيف.
ويبرز هذا المشهد المناخي الاستثنائي استمرار تأثير الكتل الهوائية الباردة على المرتفعات المغربية، خاصة بالمناطق الجبلية ذات الارتفاعات العالية.
تساقطات متفاوتة بأزيلال
وفي إقليم أزيلال، همت الثلوج عددا من الجبال والمناطق المرتفعة، حيث سجل جبل مريك حوالي سنتيمترين بالسفح و7 سنتيمترات بالقمة، بينما بلغت الثلوج بجبل رات نحو 3 سنتيمترات.
كما عرفت منطقة تينغرف تساقطات خفيفة وصلت إلى سنتيمتر واحد بالسفح، في وقت سجلت فيه تامدا حوالي 3 سنتيمترات، بينما بلغت سماكة الثلوج بقمة جبل أزورقي نحو 5 سنتيمترات.
وامتدت التساقطات إلى مناطق أخرى، من بينها اسم سوق بـ5 سنتيمترات، إضافة إلى 8 سنتيمترات بجبل عيوي، فيما سجلت آيت عبدي حوالي 3 سنتيمترات.
ثلوج مهمة بورزازات
وفي منطقة أمزري إيمي نولاون التابعة لجهة ورزازات، وصلت سماكة الثلوج إلى حوالي 10 سنتيمترات فوق القمم الجبلية، في معطى يعكس حدة البرودة التي عرفتها المرتفعات خلال الساعات الأخيرة.
ويرى متابعون أن هذه التساقطات غير المعتادة في شهر ماي تعكس استمرار التقلبات المناخية التي تشهدها المملكة، خاصة بالمناطق الجبلية التي ما تزال تحت تأثير أجواء باردة ورطبة.


