أوضح إحسان الحافظي، المحلل السياسي، أن المثلث الحزبي المشكل للائتلاف الحكومي، يدخل الانتخابات المقبلة في ظل تحولات كبرى، مضيفا أن حزب التجمع الوطني للأحرار فقد تأثير شخص عزيز أخنوش، سواء في الحزب أو في العملية الانتخابية، في الوقت الذي أثبت تجربة القيادة الجماعية فشلها داخل حزب الأصالة والمعاصرة، وكان لها تأثير سلبي على الحزب، خاصة في ظل الملفات المعروضة أمام القضاء، وهو ما يفرض اختيار اسم آخر لتسليمه المشعل قبل الانتخابات المقبلة.
واعتبر الحافظي، في حوار مع “آش نيوز”، أن التحول المركزي هو الذي تم تسجيله لدى حزب الاستقلال، الذي حاول التخلص من قوة التيار الصحراوي المتنفذة واستعادة استقلالية القرار الحزبي من طرف الأمين العام نزار بركة.
الانتخابات المقبلة مختلفة عن سابقتها
وأوضح إحسان الحافظي، أن الانتخابات المقبلة مختلفة عن التي سبقتها، والتي كانت مشتركة، جماعية وبرلمانية، وكان فيها الصوت الانتخابي المحلي مؤثرا على الصوت الانتخابي الوطني، وبالتالي قد تفرز سيناريو إعادة ترتيب المواقع.
وتحدث الحافظي عن وافد جديد له وزنه هو العدالة والتنمية الذي يمكن أن يلعب دور “الحصان الأسود”، مشيرا إلى حضوره المكثف واستهدافه للخصوم، خاصة بعد أن أعاد ترميم بنيته التنظيمية وقام بتجديد النخب الحزبية.
المزيد من التفاصيل تجدونها في الحلقة كاملة على الرابط التالي:


