حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد مدرب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، تياغو ليما بيريرا، أنه لا يتفق مع فكرة وجود فارق كبير بين المنتخبين المغربي والسنغالي خلال مواجهة نصف النهائي، مشددا على أن فريقه كان الطرف الأكثر سيطرة ومحاولة لصناعة اللعب طيلة أطوار المباراة.

وأوضح المدرب أن المنتخب المغربي ارتكب خطأ واحدا في الشوط الأول كلفه استقبال هدف، لكنه رغم ذلك ظل الفريق الذي يسعى للعب وفرض الإيقاع وخلق الفرص الهجومية.

احترام لقوة السنغال البدنية والسرعة

وفي حديثه عن المنافس، أقر ليما بيريرا بقوة المنتخب السنغالي، مبرزا أنه يتميز بالسرعة والاندفاع والقوة البدنية العالية، وهو ما جعل المواجهة صعبة من الناحية التكتيكية والبدنية.

ورغم ذلك، شدد على أن المنتخب المغربي تمكن في فترات عديدة من التحكم في مجريات اللعب وبناء الهجمات وخلق فرص حقيقية للتسجيل.

ضغط متواصل حتى ركلات الترجيح

وأضاف مدرب “أشبال الأطلس” أن لاعبيه واصلوا القتال حتى بعد تسجيل السنغال لهدف السبق، حيث ارتفع الإيقاع ومحاولات العودة في النتيجة، معتبرا أن الفريق قدم أداء جيدا على مدار 90 دقيقة.

وأشار إلى أن الحظ لم يكن إلى جانب المنتخب المغربي في ركلات الترجيح، رغم الروح القتالية التي أبان عنها اللاعبون حتى اللحظة الأخيرة.

تقبّل الإقصاء والتركيز على المستقبل

واختتم ليما بيريرا تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تقبل نتيجة الإقصاء، مع الاستمرار في العمل والتطوير استعدادا للاستحقاقات المقبلة، موضحا أن الهدف القادم هو مواصلة بناء المجموعة وتحضير اللاعبين للمراحل القادمة، بما في ذلك الطموح المستقبلي في المنافسات العالمية.