أكد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا”، أن عيد الأضحى هذه السنة (1447 هـ 2026 م) مر في ظروف مرضية على المستوى الصحي، مشيرا إلى أن برنامج العمل الذي اعتمده، إلى جانب التعبئة الاستثنائية للمصالح البيطرية المداومة والمختبرات التابعة لهن خلال فترة العيد، مكن من مرور هذه المناسبة في ظروف صحية مرضية، بمساهمة وانخراط الشركاء ومختلف المتدخلين من سلطات محلية وجمعيات حماية المستهلك ومهنيين وجزارين وأطباء وتقنيين بياطرة.
وأورد المكتب، في بلاغ له، أنه قام خلال فترة العيد، بتعبئة موارده البشرية، من خلال مداومة 500 طبيب وتقني بيطري، كما قامت المصالح البيطرية التابعة له، بفحص أزيد من 3750 “سقيطة” بجميع جهات المغرب، وبزيارات إلى 350 منزلا، تفاعلا مع طلبات المواطنين، من أجل المعاينة المباشرة والفحص وإعطاء الإرشادات الدقيقة واللازمة حول السلامة الصحية للحوم الأضاحي.
عمليات مراقبة وتفتيش منتظمة
وتمت الاستجابة لأزيد من 2000 اتصال عبر الهاتف أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، لمعالجة طلبات وتساؤلات المواطنين بشكل مستمر، بالتزامن مع القيام بعمليات المراقبة والتفتيش المنتظمة على مستوى المجازر المعتمدة ومحلات الجزارة للتأكد من مطابقة اللحوم والأحشاء للمعايير الصحية.
كما حرص المكتب، حسب البلاغ، على اعتماد مقاربة القرب والإنصات المستمر والفعال للمواطنين عبر جميع مصالحه.


