حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، إرجاع خمسة أشخاص، من بينهم أربعة شبان وسيدة، إلى سرية الدرك الملكي بـ2 مارس، من أجل تعميق البحث في قضية مقتل الشاب ياسين، التي هزت الرأي العام خلال الأيام الأخيرة.

وجاء هذا القرار عقب تقديم المشتبه فيهم أمام قاضي التحقيق، الذي ارتأى ضرورة مواصلة الأبحاث والتحريات واستكمال مختلف الإجراءات القضائية الرامية إلى كشف جميع الملابسات المرتبطة بهذه الجريمة وتحديد الأدوار المنسوبة لكل مشتبه فيه.

تفاصيل الجريمة

وتعود وقائع القضية إلى اختفاء الشاب ياسين، البالغ من العمر 22 سنة، والمنحدر من منطقة سيدي الطيبي التابعة لإقليم القنيطرة، والذي كان يشتغل سائقا عبر تطبيق “إن درايف“، يوم 30 ماي الماضي، الموافق لثالث أيام عيد الأضحى، بعدما انقطعت أخباره بشكل مفاجئ أثناء مزاولة عمله.

وبعد محاولات متكررة من أسرته للتواصل معه دون جدوى، جرى إشعار السلطات المختصة التي باشرت أبحاثا وتحريات مكثفة لتحديد مصيره. وفي صباح اليوم الموالي، تم العثور على جثته بمنطقة خلاء بأولاد عزوز بضواحي الدار البيضاء، في ظروف صادمة خلفت موجة واسعة من الحزن والاستنكار.

استمرار الأبحاث

وتتواصل الأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية من معطيات جديدة قد تساعد على كشف الدوافع الحقيقية وراء هذه الجريمة وتحديد المسؤوليات الجنائية المرتبطة بها.

وخلفت هذه القضية حالة من التأثر الكبير في صفوف أسرة الضحية وأصدقائه وسكان منطقة سيدي الطيبي، خاصة أن الراحل كان أباً لطفل حديث الولادة، قبل أن يوارى الثرى يوم فاتح يونيو وسط أجواء من الحزن والأسى.