حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عاش محمد كليوين، رئيس مقاطعة الفداء، عن حزب الأصالة والمعاصرة، قبل أيام، كابوسا حقيقيا، كان سببا وراء عودته إلى “جادة الصواب”، والرجوع إلى أحضان حزبه الذي غادره غاضبا بسبب خلاف حول التزكية للانتخابات المقبلة، مفضلا عليه حزب “الاستقلال“.

كليوين، الذي شوهد قبل أيام في الصورة الجماعية لنزار بركة، في المنزل العائلي التاريخي لعبد الحق شفيق، قائد “الترحالات” من “البام” إلى حزب “الميزان”، كان يتناول العشاء بسلام مع قياديين وأصدقاء في أحد المطاعم الشهيرة بحي “جون جوريس” بالدار البيضاء، قبل أن يتلقى اتصالا فقد معه شهيته للأكل تماما، وتحول من وضعية البشاشة إلى التجهم.

ملفات الجامعة الوطنية للتخييم

مصادر جيدة الاطلاع، أكدت أن صاحب الاتصال لم يكن سوى محمد المهدي بنسعيد، أحد أقطاب القيادة الثلاثية لحزب “الأصالة والمعاصرة”، الذي تحدث بلغة صارمة إلى كليوين، وطالبه بالعودة إلى الحزب، تحت طائلة تفجر ملفات “عويصة” عن الجامعة الوطنية للتخييم التي يرأسها، والتي كانت وزارة الشباب والثقافة داعمة لها.

وحسب المصادر نفسها، فإن كليوين تلقى رسائل تهديدية قوية في الاتصال نفسه، وصلت حد التلويح له بالسجن، وهو ما جعله يمتثل للتوجيهات الحزبية، ويجر أذيال الخيبة عائدا إلى “البام”، الذي وضع اسمه ثانيا في لائحة التزكيات، ليكون وصيفا لمحمد بنجلون التويمي، البرلماني عن دائرة الفداء درب السلطان.