حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

انتهت المباراة الودية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره النرويجي على إيقاع التعادل الإيجابي بهدف لمثله، في مواجهة شهدت ندية كبيرة بين الطرفين، واحتضنها ملعب سبورتس إيلستريتد بمدينة هاريسون الأمريكية، ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026.

انطلاقة قوية وهدف مبكر لدياز

دخل “أسود الأطلس” المباراة بقوة ونجحوا في تهديد مرمى النرويج منذ الدقائق الأولى، قبل أن يترجم براهيم دياز أفضلية المنتخب المغربي إلى هدف التقدم في الدقيقة الثامنة، بعد تسديدة أرضية قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الشباك النرويجية.

وواصل المنتخب المغربي ضغطه الهجومي بعد الهدف، حيث اقترب عبد الصمد الزلزولي من إضافة الهدف الثاني، فيما أضاع الصيباري فرصة سانحة بعد انفراده بالحارس النرويجي.

بونو والدفاع المغربي يصمدان

مع مرور الدقائق، استعاد المنتخب النرويجي توازنه وفرض استحواذا أكبر على الكرة، معتمدا على تحركات إرلينغ هالاند وألكسندر سورلوث ومارتن أوديغارد.

ورغم الضغط المتواصل، نجح الدفاع المغربي بقيادة ياسين بونو في الحفاظ على التقدم، حيث تألق حارس “أسود الأطلس” في أكثر من مناسبة وأحبط محاولات خطيرة للمنتخب الإسكندنافي، لينتهي الشوط الأول بتقدم المغرب بهدف دون مقابل.

تغييرات اضطرارية في صفوف الأسود

مع انطلاق الشوط الثاني، أجرى الناخب الوطني محمد وهبي عدة تغييرات، أبرزها إخراج عبد الصمد الزلزولي كإجراء احترازي بعد شعوره ببعض الآلام، وإشراك سفيان رحيمي، إضافة إلى دخول سفيان أمرابط مكان أيوب بوعدي.

كما كان المنتخب المغربي قد فقد خدمات نصير مزراوي في وقت سابق بسبب الإصابة، ليعوضه يوسف بلعمري.

النرويج تعود في النتيجة

رغم استمرار الخطورة المغربية عبر الهجمات المرتدة، خاصة بعد فرصة جديدة لبراهيم دياز تصدى لها الحارس النرويجي ببراعة، تمكن المنتخب النرويجي من إدراك التعادل في الدقيقة 76.

وجاء الهدف بعد هجمة منظمة أنهاها مارتن أوديغارد بنجاح داخل منطقة الجزاء مستفيدا من تمريرة زميله أوسكار بوب، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.

تعادل مفيد قبل المواعيد الرسمية

واستمرت المحاولات من الجانبين خلال الدقائق المتبقية دون تغيير في النتيجة، لتنتهي المواجهة بالتعادل بهدف لمثله، في اختبار ودي منح الطاقم التقني للمنتخب المغربي فرصة للوقوف على جاهزية عدد من اللاعبين قبل الاستحقاقات المقبلة.