انطلقت اليوم (الأربعاء)، بمقر أكاديمية المملكة المغربية بالرباط، فعاليات الافتتاح الرسمي للمؤتمر الدولي الأول ل“التصوف بصيغة المؤنث”، وهو حدث علمي وروحي بارز يمتد على مدار يومين (10 و11 يونيو الجاري)، ويسلط الضوء على الإسهامات الروحية والمعرفية للمرأة في عالم التصوف.
وعرفت الجلسة الافتتاحية حضور ومشاركة قامات فكرية ودبلوماسية مرموقة، تقدمها الدكتور عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، وصاحبة السمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، سفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتعليم وثقافة الكتاب، إلى جانب كارول لطيفة أمير، الرئيسة المؤسسة للمنظمة الدولية غير الحكومية “وليات” (WALIYAT).
القرآن الكريم كمصدر للإرث النسائي الصوفي
وقد شكلت هذه الكلمات الافتتاحية تمهيدا ل”الجلسة الأولى” التي ركزت على مفهوم “الإرث النسائي الصوفي”، باعتباره فضاء حيا للذاكرة، والتناقل المعرفي، والتأمل في الموروث الروحي للمرأة.
وعقب الإعلان الرسمي عن افتتاح المؤتمر، ألقت الباحثة والمفكرة أسماء لمرابط محاضرة افتتاحية تحت عنوان “القرآن الكريم، الفضاء المقدس للإرث النسائي الصوفي”.
التجارب النسائية داخل التقاليد الصوفية
وشكلت هذه المداخلة انطلاقة الأشغال الأكاديمية للمؤتمر، حيث ناقشت تمثلات المعرفة والتجارب الروحية النسائية داخل التقاليد الصوفية.
ويعتبر هذا المؤتمر، المنظم بشراكة بين المنظمة الدولية “WALIYAT” وأكاديمية المملكة المغربية، حدثا عالميا غير مسبوق، و أول منصة دولية تعنى بشكل حصري بالتعبيرات النسائية للتصوف عبر مختلف مناطق العالم.


