حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

أكد الدولي المغربي السابق صلاح الدين بصير أن المنتخب الوطني يتوفر على مقومات فنية وبشرية مهمة تخوّله تقديم أداء قوي أمام المنتخب البرازيلي في نهائيات كأس العالم 2026، مشددا على أن الثقة في النفس والانضباط التكتيكي والتركيز الذهني ستكون عناصر حاسمة في هذه المواجهة.

وأوضح بصير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن البرازيل تظل من أكبر المنتخبات في العالم، وتضم لاعبين من أعلى مستوى، لكنها تعيش في الوقت الراهن مرحلة انتقالية تتجه نحو تجديد تدريجي في صفوفها.

 

اختلاف جيل البرازيل وتطور الكرة المغربية

وأشار المتحدث إلى أن المنتخب البرازيلي الحالي يختلف بشكل واضح عن الفريق الذي واجهه المغرب في مونديال 1998، سواء من حيث التجربة أو نضج اللاعبين، دون أن يقلل ذلك من قيمته الفنية.

وأضاف أن هذا المعطى يفرض على المنتخب المغربي التعامل مع المباراة بأقصى درجات التركيز والانضباط، خاصة في ظل التقارب المتزايد بين مستويات المنتخبات الكبرى على الساحة الدولية.

مكانة المغرب بين كبار العالم

واعتبر بصير أن احتلال المنتخب المغربي المركز السابع عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، خلف البرازيل صاحبة المركز السادس، يعكس حجم التطور الكبير الذي تعرفه الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.

وأكد أن هذا التقدم يعزز مكانة “أسود الأطلس” بين كبار المنتخبات، ويعكس جودة العمل الذي تم إنجازه على مستوى التكوين والتنافسية.

 

مجموعة قوية وطموحات كبيرة

وأضاف النجم السابق أن المنتخب المغربي يتوفر على مجموعة متجانسة تجمع بين الخبرة والشباب، ما يمنحه حظوظا مهمة في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور الثاني.

وأوضح أن الفريق يوجد في مجموعة قوية تضم البرازيل واسكتلندا وهايتي، مشيرا إلى أن بعض اللاعبين يمتلكون خبرة في المونديال للمرة الثانية أو الثالثة، وهو ما يعزز نضج المجموعة.

حذر من المنتخبات المنافسة

وبخصوص باقي المنافسين، شدد بصير على أن المنتخب الاسكتلندي يضم لاعبين متمرسين ينشطون في دوريات قوية، ما يجعل مواجهته صعبة وتحتاج إلى تركيز كبير.

أما منتخب هايتي، فأكد أنه منتخب متطور يملك إمكانيات هجومية محترمة وقدم مستويات جيدة في التصفيات والمباريات الإعدادية، ما يفرض التعامل معه بجدية كاملة.

 

دعوة للتركيز والطموح

وختم بصير تصريحه بالتأكيد على أن المنتخب المغربي قادر على تشريف كرة القدم الوطنية في هذا المحفل العالمي، داعيا اللاعبين إلى الحفاظ على الثقة في النفس وروح المنافسة والتركيز الذهني، باعتبارها مفاتيح أساسية لمواصلة الحضور القوي للمغرب في الساحة الدولية.

بصير.. ذاكرة مونديالية خالدة

ويعد صلاح الدين بصير أحد أبرز نجوم الكرة المغربية في تسعينيات القرن الماضي، حيث ارتبط اسمه بمونديال فرنسا 1998، بعد تسجيله هدفين في الفوز التاريخي على اسكتلندا بثلاثة أهداف دون رد، في واحدة من أبرز لحظات المنتخب الوطني في تاريخ كأس العالم.