حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تطرق فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى الأحداث التي رافقت نهائي كأس إفريقيا الذي احتضنته الرباط، معربا عن استغرابه من بعض التصرفات التي صدرت عن الجانب السنغالي قبل المباراة وأثناءها.

وجاءت تصريحات لقجع خلال استضافته في بودكاست “مغارب/أثير” الذي يقدمه الإعلامي محمد الرماش عبر منصة الجزيرة 360.

 

بداية الخلاف قبل الوصول إلى الرباط

وأوضح لقجع أن أولى بوادر التوتر بدأت بعد إعلان الاتحاد السنغالي تفاصيل رحلة منتخب بلاده من طنجة إلى الرباط عبر القطار فائق السرعة، بما في ذلك موعد التنقل، معتبرا أن حضور الجماهير لاستقبال المنتخب كان أمرا متوقعا وطبيعيا بعد نشر تلك المعلومات للعموم.

وأكد أن السلطات الأمنية كانت حاضرة لتأمين العملية، مشيرا إلى أن احتجاجات الوفد السنغالي بشأن تواجد الجماهير لم تكن مبررة.

 

اعتراضات بشأن الإقامة

وكشف رئيس الجامعة أن الوفد السنغالي أبدى تحفظه على الفندق الذي كان مخصصا لإقامته رغم تصنيفه الجيد، ما استدعى الاستجابة لطلبه ونقله إلى فندق آخر.

وأضاف أن الجامعة وضعت رهن إشارة المنتخب السنغالي مرافق مركز محمد السادس لكرة القدم من أجل التداريب، غير أن المسؤولين السنغاليين فضلوا تغيير مكان الحصص التدريبية بدعوى عدم رغبتهم في التدرب داخل نفس المركز الذي يتواجد فيه المنتخب المغربي.

 

جدل التذاكر قبل المباراة النهائية

وتحدث لقجع أيضا عن الجدل المرتبط بتذاكر المباراة النهائية، موضحا أن عملية البيع كانت من اختصاص الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وأن التذاكر طُرحت قبل فترة طويلة من موعد المباراة، ما سمح للجماهير المغربية باقتنائها مبكرا.

وأشار إلى أنه تدخل شخصيا لتوفير حصة إضافية من التذاكر للوفد السنغالي من أجل تفادي أي إشكالات تنظيمية.

انتقادات لقرار الانسحاب

وفي حديثه عن اللحظات الحاسمة خلال النهائي، أكد لقجع أن انسحاب المنتخب السنغالي بعد إحدى اللقطات التحكيمية تسبب في حالة من القلق بشأن سير المباراة وتداعياتها.

كما وجه انتقادات مباشرة لمدرب المنتخب السنغالي، معتبرا أن تصرفاته ساهمت في تصعيد التوتر داخل الملعب، مشيرا إلى أنه لعب دورا في دفع اللاعبين إلى مغادرة أرضية الميدان في مشهد أثار الكثير من الجدل خلال النهائي القاري.