حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

أطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة، مجموعة من العمليات الترويجية بمدينة نيويورك، بهدف تعزيز إشعاع المغرب العالمي، على هامش “المونديال” الذي تحتضنه الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب المكسيك وكندا، ويشارك فيه “أسود الأطلس”.

وتجمع العمليات الترويجية بنيويورك، بين حملات إعلانية ضخمة على الشاشات العملاقة، وعروض فنية حية، وتزيين الطاكسيات بألوان المغرب، خاصة بساحة “تايمز سكوير” الشهيرة، وعلى الشاشات العملاقة، وفي شوارع مانهاتن، وحتى على متن سيارات الأجرة الصفراء الشهيرة، وذلك في إطار برنامج متكامل ينفذه المكتب الوطني المغربي للسياحة لمواكبة مسار المنتخب الوطني وتعزيز إشعاع وجهة المغرب على الصعيد الدولي، حسب ما جاء في بلاغ توصل “آش نيوز” بنسخة منه.

منصة استثنائية للترويج للعلامة السياحية المغربية

ويواصل المكتب الوطني المغربي للسياحة، إستراتيجيته التي تهدف إلى تحويل أحد أكبر الأحداث الرياضية في العالم إلى منصة استثنائية للترويج للعلامة السياحية المغربية، من خلال إطلاق حملة إعلانية كبرى بساحة “تايمز سكوير” تحت شعار “المغرب، مملكة الأنوار”، حيث تم نشر هذه الحملة على أشهر الشاشات الرقمية بالمنطقة في أحد أكثر الفضاءات استقطابا للزوار على مستوى العالم، وهو ما سيمكن وجهة المغرب من الاستفادة من عرض إعلامي مستمر أمام ملايين الزوار الذين يعبرون الموقع يوميا، إضافة إلى الجمهور الدولي الذي يتابع أخبار المدينة عبر مختلف المنصات الإعلامية.

وحسب البلاغ، يتعزز الحضور المغربي في “المونديال” الأمريكي، من خلال تفعيل ميداني احتفالي صمم ليجسد ملامح الهوية المغربية المعاصرة، حيث يجمع بين عروض فنية جماعية (Flashmob) تمزج بين الرقصات التراثية المغربية والتعبيرات الحضرية الحديثة، بهدف نقل أجواء المغرب إلى قلب نيويورك وإنتاج محتويات رقمية ذات قابلية عالية للانتشار عبر شبكات صناع المحتوى والمؤثرين الدوليين.

الاستفادة من الزخم الإعلامي الذي يوفره كأس العالم

كما قام المكتب الوطني المغربي للسياحة بتزيين عشرات سيارات الأجرة في نيويورك بألوان وصور تروج للمغرب، تتجول عبر مختلف أحياء المدينة، بما في ذلك مانهاتن وبروكلين وكوينز وأهم المحاور السياحية، لتتحول إلى سفراء متنقلين للوجهة المغربية. وهو الحضور الميداني المباشر الذي يتيح ترسيخ صورة المغرب في الحياة اليومية لسكان المدينة وزوارها القادمين من مختلف أنحاء العالم.

وتندرج هذه المبادرات ضمن مقاربة شاملة يعتمدها المكتب الوطني المغربي للسياحة للاستفادة من الزخم الإعلامي والاستثنائي الذي يوفره كأس العالم 2026. فمن خلال إستراتيجية تجمع بين الرياضة والسياحة والثقافة والتأثير الإعلامي، يسعى المكتب إلى تحويل المشاعر الإيجابية التي تولدها إنجازات “أسود الأطلس” وحماس الجماهير المغربية، إلى رافعة قوية لتعزيز جاذبية وجهة المغرب.

كما تأتي هذه التفعيلات امتدادا للشراكة الإستراتيجية التي تجمع بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمكتب الوطني المغربي للسياحة حول التوقيع المؤسساتي “المغرب، أرض كرة القدم”، من أجل ترسيخ مكانة المملكة بشكل مستدام ضمن أبرز الدول الكروية على الساحة العالمية، حسب البلاغ.