استنفرت واقعة العثور على سائح يحمل الجنسية الهولندية جثة هامدة داخل شقة مخصصة للكراء اليومي بحي جليز بمدينة مراكش، صباح يوم الأربعاء، مختلف المصالح الأمنية والسلطات المختصة، في حادث ما تزال ظروفه وملابساته الحقيقية موضوع بحث وتحقيق.
ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فقد تم العثور على الهالك داخل الشقة التي كان يقيم بها، إلى جانب سيدة في الأربعينات من عمرها، الأمر الذي استدعى فتح تحقيق قضائي لتحديد كافة الظروف المحيطة بهذه الواقعة والكشف عن أسباب الوفاة.
استنفار أمني ومعاينات ميدانية
وفور التوصل بالإشعار، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الشرطة العلمية والتقنية إلى عين المكان، حيث باشرت مختلف المعاينات الضرورية وعمليات رفع الآثار والقرائن التي قد تساعد في توضيح ملابسات القضية وتحديد العناصر المرتبطة بها.
كما شملت الإجراءات المنجزة تأمين محيط الشقة وجمع المعطيات الأولية التي يمكن أن تفيد مجريات البحث القضائي المفتوح تحت إشراف الجهات المختصة.
نقل الجثمان للتشريح الطبي
وفي إطار الإجراءات القانونية المعمول بها، تم نقل جثمان السائح الهولندي إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي، قصد إخضاعه للتشريح الطبي الذي سيمكن من تحديد السبب الدقيق للوفاة والكشف عن طبيعتها.
وينتظر أن تشكل نتائج الخبرة الطبية عنصرا أساسيا في توجيه التحقيقات الجارية وتحديد مختلف الملابسات المرتبطة بهذه القضية.
الحراسة النظرية لمرافقة الهالك
وفي سياق البحث القضائي المفتوح تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تقرر وضع السيدة التي كانت برفقة الهالك تحت تدبير الحراسة النظرية، وذلك في انتظار استكمال الأبحاث والتحريات اللازمة.
وتتواصل التحقيقات حاليا من أجل كشف جميع المعطيات المرتبطة بهذه الواقعة وتحديد الظروف الحقيقية التي أحاطت بوفاة السائح الهولندي داخل الشقة.


