حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

علم “آش نيوز” أن “روينة كبيرة” يعرفها حزب الأصالة والمعاصرة في الدار البيضاء، بسبب غضب العديد من الأسماء البارزة المنتمية إلى الحزب، من التزكيات التي تم الإعلان عنها أخيرا، بعد لقاء أخير جمع قياديي “البام”، وعلى رأسهم فاطمة الزهراء المنصوري، في فيلا القيادي عبد الرحيم بن الضو.

ومن بين الأسماء الغاضبة من مخرجات اللقاء في الفيلا المعلومة، الموجودة في منطقة كاليفورنيا الراقية بالدار البيضاء، والذي حضره بعض أعضاء المكتب السياسي ومنتخبو وبرلمانيو الحزب بجهة الدار البيضاء سطات، كنزة الشرايبي، رئيسة مقاطعة سيدي بليوط، التي انسحب غاضبة من اللقاء الذي عرف تزكية المرشحين من “البام” للاستحقاقات التشريعية في شتنبر 2026.

رئيسة مقاطعة سيدي بليوط تبحث عن حزب آخر

وحسب مصدر مطلع، فقد كانت كنزة الشرايبي، مستاءة من فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، ومن سمير كودار، رئيس لجنة الانتخابات بالحزب، بعد رفض تزكيتها بدائرة آنفا التي كانت تعول عليها، وتفضيل رئيسة المجلس الوطني نجوى كوكوس.

المصدر نفسه، أكد، في اتصال مع الموقع، أن كنزة الشرايبي بدأت تبحث عن موطئ قدم لها في حزب آخر، وتعتزم مغادرة “البام” نحو لون سياسي آخر يضمن لها التزكية.

هل تعوض الشرايبي الاستقلالي حسن البركاني؟

وقال المصدر، في الاتصال نفسه، إن الشرايبي، التي عرفت مدة رئاستها لمقاطعة سيدي بليوط عددا من المشاكل، خاصة مع أعضاء المجلس، وصلت إلى القضاء، تلقت وعودا من بعض السياسيين المنتمين إلى حزب الاستقلال، خاصة أن أمينه العام نزار بركة، متخوف من تزكية الاستقلالي حسن البركاني، بسبب بعض ملفاته التي ما زالت معروضة على القضاء.

ولم تتمكن الشرايبي من جمع شتات أغلبيتها في مجلس المقاطعة التي ترأسها، منذ تسلمها المنصب، كما فشلت في عقد العديد من دوراته بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني ومقاطعة الأعضاء الذين يتهمونها بالاستفراد باتخاذ القرارات. كما أن شعبيتها ليست على ما يرام لدى المواطنين والسكان، بسبب قرارات الهدم التي وقعتها، وشملت العديد من أحياء المدينة القديمة.